كشفت تقارير صحفية أمريكية أن الولايات المتحدة تنوي إجراء معاهدات مع الدول العربية والأفريقية؛ لإقامة قواعد عسكرية جديدة هناك؛ من أجل ما يسمَّى بمكافحة الإرهاب.
وذكرت تقارير صحفية أمس- الأحد 6/7/2003م- أنه حتى في الوقت الذي يعكُف فيه خبراء التخطيط العسكري الأمريكيون على بحْث الخيارات المتعلقة باحتمال انضمام قوات أمريكية إلى قوة دولية لحفظ السلام في ليبيريا، فإن وزارة الدفاع "البنتاجون" ترغب في تعزيز علاقاتها العسكرية مع بعض الدول الحليفة في المنطقة، مثل تونس والمغرب.
كما تسعى الولايات المتحدة حاليًا من أجل أن يتمَّ السماح لها بالاحتفاظ بقواعدها لفترات طويلة في دول، مثل مالي والجزائر.
وعلاوةً على ذلك تحاول واشنطن إبرام اتفاقيات بشأن إعادة تزويد الطائرات بالوقود في دول، مثل السنغال وأوغندا، وهما الدولتان المقرر أن يزورهما الرئيس الأمريكى "جورج بوش" خلال جولته الأفريقية، التي ستبدأ غدًا الثلاثاء، وتشمل خمس دول.
غير أن المسئولين بوزارة الدفاع الأمريكية يزعمون أن واشنطن ليست لديها خطط لإقامة قواعد دائمة لها في أفريقيا، بل إن القيادة الأوروبية الأمريكية- التي تتولَّى الإشراف على العمليات العسكرية في معظم أنحاء القارة الأفريقية- ترغب فقط في أن تتم إعادة نشر بعض القوات- المتمركزة حاليًا في أوروبا- في بعض المناطق بأفريقيا.