واصل الحزب الوطني الحاكم مسلسل التأجيلات المفاجئة؛ بإعلانه الرسمي، وبشكل مفاجئ عن تأجيل مؤتمر الحزب السنوي، الذي قيل أنه سوف يُعلن فيه البرنامج الانتخابي للوطني إلى ما بعد الانتخابات!!.

 

وقال صفوت الشريف الأمين العام للحزب إن قرار تأجيل المؤتمر الذي كان مقررًا انعقاده يومي 9 و 10 من نوفمبر إلى يومي 25 و26 من ديسمبر المقبل، بدعوى أن يتاح للتنظيم الحزبي التفرغ للحملة الانتخابية لمجلس الشعب.

 

قرار التأجيل يأتي بحسب مراقبين استمرارًا لمسلسل التأجيلات الذي يتبعه الحزب الوطني منذ الإعداد للانتخابات البرلمانية؛ حيث تم تأجيل المجمعات الانتخابية أكثر من مرة، بعد أن كشفت الفساد والرشوة والمحسوبية، كما تم تأجيل إعلان نتائج المجمعات إلى اليوم الأخير من تقديم أوراق الترشيح؛ خوفًا من الانشقاقات التي قد تضرب الحزب.

 

ويرى المراقبون أن اتباع الحزب سياسة التأجيلات دليل فاضح على مدى التوتر والقلق والرعب الذي يضرب أرجاء الحزب، خاصة أن ما حدث في المجمعات الانتخابية ضربةً موجعةً ستلاقي صداها داخل المؤتمر.