أكدت السعودية واليمن عزمهما على مكافحة الإرهاب، وذلك خلال اجتماعات الدورة 15 لمجلس التنسيق اليمني- السعودي، التي عُقدت في صنعاء أمس السبت برئاسة رئيس الوزراء اليمني "عبد القادر باجمال"، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير "سلطان بن عبد العزيز".

وقال "باجمال"- في كلمة افتتاح دورة المجلس-: "إن أمن اليمن والسعودية واستقرارهما يمثلان أساسًا واحدًا ومصيرًا مشتركًا"، مضيفًا أن الاتفاقية الأمنية بين البلدين يجري تنفيذها على أكمل وجه.

وجدد التأكيد على أن اليمن قد ضحَّى كثيرًا في مجال مواجهة ما سماه "الإرهاب"، وعليه.. ينبغي إدراك مسألة التعاون في هذا المجال وتحقيق المساعدة المتبادلة لضمان الأمن والاستقرار، ومن جانبه أكد الأمير "سلطان بن عبد العزيز" أن ما يشهده العالم من مخاطر الإرهاب يتطلَّب من الجميع المزيد من التعاون وتنسيق الجهود لحماية البلدين منها.

وكان وزير الدفاع السعودي قد وصل مساء أمس الأول إلى صنعاء، على رأس وفد يضم 17 وزيرًا، وسيوقِّع سلسلة اتفاقات تعاون اقتصادي وأمني تتعلق خصوصًا بمكافحة الإرهاب.

ويتضمن جدول أعمال الاجتماع مسألة التنسيق في مجال الإرهاب بعد تفجيرات 12 مايو الماضي في الرياض، التي أوْدَت بحياة 35 شخصًا.

وكانت معلومات غير مؤكدة أشارت إلى أن المتفجِّرات المستخدمة في العملية نُقلت عن طريق التهريب عبر الحدود السعودية- اليمنية، البالغ طولها 1800 كيلومترًا، وكان وزيرا الداخلية السعودي الأمير "نايف بن عبد العزيز" واليمني "رشاد محمد العليمي" قد وقَّعا- الشهر الماضي- في الرياض اتفاقًا لتعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود؛ بهدف وضع حد لعمليات التسلل وأعمال التهريب.