أسفرت عملية استشهادية جديدة نفَّذها مقاتلون من الشيشان- استهدفت حفلاً موسيقيًّا في ساحة للعروض الجوية شمالي غربي العاصمة الروسية موسكو- عن مصرع 16 شخصًا على الأقل، وجرْح نحو60 آخرين نًُقِلوا إلى المستشفيات القريبة من مكان الحادث.
وقالت مصادر مطلعة: إن الانفجار وقع عند شباك التذاكر، موضحًا أن عدد القتلى كان سيزداد لو كانت منفذتا الهجوم تمكَّنتا من الدخول إلى مكان الاحتفال الذي غُصَّ بنحو 40 ألف شخص.
وقد فجرت المرأتان حزامين ناسفين تُقدر زنة كلٍّ منهما بنصف كيلو جرام من مادة "TNT" المتفجرة، ممزوجة بكرات حديدية صغيرة وشظايا معدنية.
وقالت مصادر في الشرطة الروسية: إن إحدى المرأتين فجَّرت نفسها عندما أوْقفها رجالُ الأمن قرب مكان الاحتفال، لكن الحزام لم ينفجر كما كان مخططًا على ما يبدو، ثم أعقبه الانفجار الثاني الذي أوقع خسائر كبيرة.
وسارعت السلطات الروسية عقب الحادث إلى توجيْه أصابع الاتهام للمقاتلين الشيشان، وقال وزير الداخلية الروسي "بوريس جريزلوف"- من مكان الحادث في مطار توشينو-: إن إحدى منفذتَي الهجومين كانت تحمل جواز سفر شيشانيًّا، وتبلغ من العمر نحو20عامًا، وأضاف: إن الحادث مرتبط بالانتخابات الرئاسية التي تعتزم موسكو تنظيمها في الشيشان، مطلع أكتوبر القادم.