نفى النائب صبحي صالح، الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، ما نقلته جريدتا (روزا اليوسف) و(المصري اليوم) على لسانه زورًا، أثناء الصالون السياسي للكتلة البرلمانية للإخوان الأخير، مؤكدًا أنه لم يدعُ إلى إشعال ثورة في مصر تشبه الثورة الإيرانية.
وقال- في تصريح لموقع "الكتلة البرلمانية للإخوان"، اليوم- إنه قال في كلمته: "إن الرأي العام في السودان وإيران ودول أوروبا الشرقية كان وراء معظم التغييرات الجذرية التي حدثت للأنظمة المستبدة"، وإن "مصر في حاجة إلى الحركة السلمية للرأي العام، وليس للتخريب والعنف".
وأكد أن المعارضة السياسية- وفي القلب منها الإخوان المسلمون في مصر- لا تؤمن بالعنف، وتؤمن بأهمية إيجاد حركة رأي عام، مشيرًا إلى أنه شدَّد في كلمته على أن مصر بحاجة إلى توحُّد المعارضة السياسية والرأي العام الشعبي على مطالب سياسية موحَّدة للإصلاح السياسي السلمي؛ من أجل دعم العمل السلمي في مواجهة استبداد النظام الحاكم، وهيمنته على مقاليد السلطة والمال، في الوقت الذي يعاني فيه الشعب المصري أشدَّ المعاناة على يد حكومته الفاشلة.
ووصف النائب تحريف تصريحاته بأنه خروجٌ عن قواعد العمل الصحفي، ومحاولةٌ لتشويه صورة الإخوان فحسب.