رفض أهالي دائرة إسطنها بمحافظة المنوفية مجرد المقارنة بين نائب الإخوان الدكتور ياسر حمود ونظيره عن الحزب الوطني بالدائرة نفسها رجب عبد الهادي القلا، مؤكدين أن الأخير لم يقدم أية خدمات لهم، فضلاً عن أنه لم يؤسس أيَّ مقر خدمي يستقبل فيه الأهالي أو يحدد لهم أية وسيلة للتواصل معه.
"لم يسبق له طوال الخمس سنوات الماضية أن قدَّم أي خدمات تذكر بالدائرة، سواء كانت خدمات عامة أو شخصية, ولا يوجد مقر واحد له بالدائرة يستقبلهم فيه ويلبي من خلاله طلباتهم"، هكذا وصف أبناء دائرة إسطنها بمحافظة المنوفية نائب الحزب الوطني على مقعد العمال، مشيرين إلى فشله الذريع كنائب عنهم, في الوقت نفسه حيُّوا نائب الإخوان على مقعد الفئات بالدائرة الدكتور ياسر حمود؛ على نشاطه وجهده معهم خلال السنوات الماضية.
ويقول محمد خليل لـ(إخوان أون لاين): طوال الخمس سنوات الماضية لم يعلن نائب الحزب الوطني رجب القلا عن وجود مقر له, ولم نعرف إليه طريقًا؛ وذلك لأنه لا يعول على رأينا فيه، ولكن فقط يهتم برؤسائه المسئولين عن تزوير الانتخابات للحزب الوطني.
ويضيف: ولم نرَه ولو مرةً واحدةً ينظم قافلةً طبيةً لأبناء الدائرة، مثلما كان يفعل الدكتور ياسر حمود, ولم يقم بتكريم المتفوقين من الطلاب من أبناء الدائرة؛ لأنه منشغل بتجارته في الأدوات المنزلية فقط، ولا يعنيه أبناء الدائرة في شيء مدام مطمئنًّا إلى وجود "السنة السيئة" للحزب الوطني، وهي تزوير الانتخابات!.
ويقول علي عبد العظيم: أنا متابع جيد لأداء نائبي الدائرة، وأتحدَّى نائب الوطني رجب القلا أن يقول إنه قدم اقتراحًا برغبة ولو مرةً واحدةً بخصوص عمل أي منفعة عامة بالدائرة، ولن نثق فيه مرةً ثانيةً بعد أن خدعنا وغير صفته من مستقل بعد نجاحه في 2005م، وانضم إلى الحزب الوطني الذي لا نثق فيه ولا في أغلبيته المزيفة من أمثال هذا العضو والذين لولاهم لما كانت له الأغلبية في المجلس وما شكل الحكومة.
ويؤكد أنه على النقيض من ذلك تأتي إنجازات الدكتور ياسر حمود نائب الإخوان ويقول: بالرغم من التضييقات التي مورست عليه وعلى جميع نواب الإخوان استطاع الحصول على موافقات كثيرة، منها: إدراج قرى كثيرة بخطة الصرف الصحي، مثل قرى "مشيرف, وسبك الضحاك, وأم خنان, وطه شبرا"، كما استطاع إنشاء مدارس للتعليم الأساسي بقرى "طه شبرا, وقرى أشليم, وقرية أنجاص".
ونجح في الحصول على موافقة بتغيير شبكة الصرف المغطَّى بجميع قرى الدائرة؛ حفاظًا منه على الأراضي الزراعية وعدم زيادة نسبة الملوحة بها، واستطاع أيضًا تغيير شبكات الكهرباء في أكثر من 85% من قرى الدائرة.
ويؤكد شريف عبد الرحمن أن وجه المقارنة بين نائب الوطني ونائب الإخوان الدكتور ياسر حمود خطأٌ من الأساس؛ لأن الفوارق شاسعة بينهما، مضيفا: فالعمق والفهم الثقافي لقضايا الأمة متأصل لدى الدكتور ياسر حمود؛ الذي حمل على عاتقه- ومعه كل نواب الإخوان- هموم القضية الفلسطينية والضحايا من أهالي غزة، وناضلوا من أجل هذه القضية، وقدموا الكثير من أجلها، وكانوا من أوائل المسافرين إلى القطاع، متقدمين الصفوف في كل ما يخص قضايا الأمة الإسلامية.
![]() |
|
د. ياسر حمود |
ويشدِّد شريف على "أهمية التصدي لتزوير الحزب الوطني الذي يأتي بأمثال هذا النائب الذين ضيَّعوا الأمة وقتلوا قضاياها".
ويقول السيد فرج: إن نائب الوطني أراد تقليد نائب الإخوان في توزيع تأشيرات الحج على أبناء الدائرة، ولكن في النهاية "الطبع غلب التطبع"، فبعد أن وجدت اسمي ضمن الفائزين بتأشيرة من تأشيرات الحج الممنوحة له لتوزيعها على أبناء الدائرة فوجئت به يقوم برفع اسمي ووضع شخص آخر بدلاً مني! على عكس الدكتور ياسر حمود؛ الذي أجرى في كل عام قرعةً علنيةً على تلك التأشيرات، ولم يفضل أحدًا من قريب أو من بعيد على أحد.
وتتساءل هناء أحمد: ماذا قدم الحزب الوطني ونائبه لنا غير الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار, في نفس الوقت الذي تحمَّل د. ياسر حمود وزْر الحزب ونائبه، وقام برفع بعض تلك المعاناة عنا عندما قام بعمل معارض للسلع التموينية بأسعار مخفضة وعدة معارض للأدوات المدرسية وإسطوانات للامتحانات والعديد من القوافل الطبية والبيطرية التي استفدنا منها جميعًا.
ويقول طارق عبد الحميد: الدكتور ياسر حمود قدَّم خدماتٍ كثيرةً للأهالي من خلال مراكز الشباب، ووفَّر مئات الآلاف من الجنيهات لدعم الأندية, كما أنه أشعرنا بوجوده الدائم بيننا أثناء إقامته للدورات الرياضية بأننا لسنا كشباب كم مهمل.
