أعلن ناطق عسكري أمريكي أن القوات الأمريكية قتلت 11 عراقيًا كانوا قد فتحوا النار على هذه القوات في شمال العاصمة العراقية بغداد أمس – الجمعة4/7/2003م-، وأضاف أنه لم يصب أي جندي أمريكي في الحادث، وجاء الإعلان عن الحادث في ظل تصاعد كبير لعمليات المقاومة العراقية ضد قوات الاحتلال الأمريكي خاصةً في بغداد.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق أمس أن جنديًا أمريكيًا قُتل، وجُرح 19 آخرون في هجوميْن وقعا بوسط العراق ليلة الخميس، بينما أُصيب جنديان في انفجار وقع يوم الجمعة، وعلى صعيد آخر تعرضت القوات الأمريكية في مدينة الرمادي غربي العاصمة العراقية بغداد الليلة قبل الماضية لقصف بالقذائف الصاروخية دون أن يُعرف ما إذا كان القصف قد أوْقع خسائر بين القوات الأمريكية أم لا.

وقال متحدث عسكري: إن الجندي الأمريكي قُتل بنيران قنّاص في العاصمة العراقية بغداد، وأُصيب 19 آخرون في هجوم آخر بقذائف الهاون قرب بلدة "بلد" شمالي العاصمة، بينما قال شهود عيان إن جنديين أمريكيين أُصيبا في انفجار استهدف عربة عسكرية من طراز "همفي" على مشارف العاصمة العراقية أمس- الجمعة الرابع من يوليو- وهو يوافق عيد الاستقلال في الولايات المتحدة، وقال المتحدث العسكري الأمريكي: إنه في هجمات ليلة الخميس أصاب قناصٌ جنديًا أمريكيًا في عربة مدرعة طراز برادلي نحو الساعة 8.30 مساءً في بغداد، وذكر أن الجندي الأمريكي المصاب نُقل إلى المستشفى على الفور لكنه مات متأثرًا بجراحه.

وتتصاعد عمليات المقاومة العراقية ضد قوات الاحتلال الأمريكية في العراق، حيث بلغت ذروتها في الأيام الأخيرة، وأفاد تقرير أن أعمال المقاومة العراقية ضد قوات الاحتلال تنفذ الآن بنسبة 13 عملية يوميًا، واستمرت الهجمات رغم حملات القمع والاعتقال التي تشنّها قوات الاحتلال الأمريكي في مناطق واقعة شمالي وشمال شرقي العاصمة العراقية، وهي مناطق يكثر فيها التواجد السني الذي يبدي أعنف مقاومة ضد قوات الاحتلال، وقتل قرابة 67 جنديًا أمريكيًا في العراق منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" انتهاء الحرب في أول مايو، كما قتل 6 جنود بريطانيين في الفترة نفسها.