هدَّدت كتائب "شهداء الأقصى" الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني (فتح) عضو المجلس الثوري لـ"فتح" محمد دحلان بالقتل، وقالت إنها ستكشف عن شريط فيديو "سرِّي" لدحلان وهو يجتمع وفريقه الأمني بجنرالات صهاينة ومعهم الجنرال الأمريكي دايتون!.

 

وحذَّرت الكتائب في بيان لها وزَّعته على وسائل الإعلام، "الخائن محمد دحلان"، وفريق التسوية من الوجود بشوارع ومدن الضفة الغربية، وقالت: "إن لم يطاله رصاص قناصتنا، فإن عبواتنا ستطاله وتطال فريقه الأمني".

 

وأضافت الكتائب إن الجميع بمن فيهم دحلان سيفاجئه شريط الفيديو وبحصولنا عليه، ووعدت بنشره على الملأ في الأيام القريبة القادمة، مهددة كل من يتحدث باسم "كتائب شهداء الأقصى" ويعلن موالاته للخائن دحلان، معلنة أنها ستضطر إلى قطع لسانه وجعله عبرة لمن لم يعتبر، حسب تهديدها.

 

وطالبت الكتائب برفع الغطاء التنظيمي عن كل قيادي في "فتح" يساوم على الثوابت الفلسطينية، وأهمها حق العودة أو المساومة على أي من الثوابت الفلسطينية، داعين كافة الشرفاء من أبناء الكتائب الذين رفضوا تسليم أنفسهم مقابل العفو العام، بأن يلتحقوا معهم في ركب المقاومة من جديد.

 

ووجهت الكتائب رسالة إخاء ومحبة إلى كافة المناضلين رفاق الدم والسلاح من كافة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية.

 

سبق اتهام دحلان من جانب جهات عديدة بالتواطؤ مع العدو الصهيوني وبناء علاقات معه، كما أن اتهام أمين السر السابق للجنة المركزية لفتح فاروق القدومي لدحلان والرئيس الفلسطيني محمود عباس باغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات هو الأبرز.

 

واتهم محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) دحلان بالتدخل لدى سلطات إمارة دبي للإفراج عن فلسطينيين اثنين يعملان في مؤسسة عقارية له كانا جزءًا من الخلية التابعة لجهاز الموساد التي اغتالت القيادي بحماس محمود المبحوح في دبي مطلع العام الحالي.