- سيد عبد الغني: مكالمة كيدية منعت المطران حنا من المشاركة!

- سلمان أبو ستة: معاهدات السلام العربية قضت على حق العودة

- كمال شاتيلا: الوحدة الوطنية أساس تحرير التراب الفلسطيني

- جمال عبد السلام: القدس عاصمة فلسطين من النهر إلى البحر

 

كتبت- هند محسن وسامر إسماعيل:

اتفق المشاركون بملتقى فلسطين على أن المقاومة والوحدة الفلسطينية هما السبيل لتحرير كامل الأراضي المحتلة، وأكدوا- خلال مؤتمر باتحاد المحامين العرب اليوم تحت عنوان "فلسطين وطن الشعب العربي الفلسطيني"- أن معاهدات السلام العربية قضت على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وأسهمت بشكل كبير في سرعة تهويد القدس.

 

وكشف سيد عبد الغني رئيس لجنة فلسطين بالاتحاد أنَّ عدم مشاركة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذكس في القدس، جاء بعدما تلقَّى مكالمة هاتفية غريبة أمس تخبره بأن المؤتمر ألغي؛ ما دفعه إلى إلغاء سفره!!، مُبديًا استياءه الشديد من أن المكالمة التي تلقاها كانت كيدية كي لا يشارك في الملتقى؛ الأمر الذي دعاه إلى فتح تحقيق حول ذلك!.

 

 الصورة غير متاحة

سيد عبد الغني

وعقَّب عبد الغني على الحادثة بأنها مؤامرة ومكيدة سعت إليها جهاتٌ هدفها إفشال المؤتمر الذي يعقد لدعم القضية الفلسطينية.

 

وشدَّد الدكتور سلمان أبو ستة المنسق العام لمؤتمر حق العودة- في أولى جلسات المؤتمر- على أهمية تضافر الجهود العربية لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني في نضاله المسلح، مشيرًا إلى أنه لا حلَّ للقضية الفلسطينية وعودة اللاجئين سوى خيار المقاومة الشاملة بكل أنواعها مسلَّحة وسياسية واقتصادية وفنية.

 

وأوضح بالخرائط التي عرضها أمام المشاركين في المؤتمر بأن تآمر بعض المنتفعين من القادة العرب أثَّر بشكل سلبي أكثر منه إيجابيًّا على القضية الفلسطينية!.

 

وطالب أبو ستة الأنظمة والشعوب العربية بتفعيل المقاطعة، مؤكدًا فاعلية هذا السلاح في إخضاع الكيان الصهيوني، وأعلن عن إصدار مؤتمر حق العودة لأطلس جديد لفلسطين ما بين 1919م وحتى عامًا 1967م باللغتين العربية والإنجليزية.

 

وشدَّد كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني على أن أكثر ما يهدِّد القضية هو الانقسام الفلسطيني- الفلسطيني الذي يضرُّ بسمعة القضية داخليًّا وخارجيًّا؛ ما يتسبَّب في تفتيتها.

 

وأشار إلى أن تحرير قطاع غزة جاء بمقاومة مركبة من عدة فصائل، لكنها كانت تحت قيادة ميدانية واحدة فكانت ضربةً مميتةً وقاصمة للمشروع الصهيوني في المنطقة الذي ينادي به الكيان الصهيوني من النيل إلى الفرات.

 

كما انتقد بشدة منهج المفاوضات الذي تسير عليه السلطة الفلسطينية، والذي لم يجلب للفلسطينيين سوى التهويد السريع للقدس واستمرار الكيان في احتلاله للأراضي الفلسطينية.

 

وتساءل عما يمكن أن تفعله السلطة إذا ما توصلت إلى اتفاق سلام مع الصهاينة دون النظر إلى وضعية قطاع غزة؟!

 

وقال: إن هناك بعض القرارات الدولية التي تصدر ضد اتفاق الوحدة الوطنية الفلسطينية، مضيفًا أن من حق نصف مليون شهيد فلسطيني أن ينعموا بثمرة استشهادهم في ظل الوحدة.

 

وحذَّر شاتيلا من خطط العدو الصهيوني الأخيرة والتي تهدف إلى تبديد القضية الفلسطينية من خلال ترحيل فلسطينيي غزة إلى سيناء المصرية، وترحيل أهالي الضفة الغربية إلى الأردن، وطالب بتشكيل لجنة رسمية وشعبية عربية تُشرف على توقيع اتفاق الوحدة الفلسطينية ومباشرة تنفيذه عبر خطة زمنية محددة لفضح المتسبِّب في إحداث الانشقاق الفلسطيني.

 

 الصورة غير متاحة

 د. جمال عبد السلام

وأكد الدكتور جمال عبد السلام مدير لجنة القدس في اتحاد الأطباء العرب أن مدينة القدس كلها هي عاصمة فلسطين من النهر إلى البحر وأن العرب لن يعترفوا بأي حق للكيان الصهيوني في الوجود بالمنطقة.

 

وأضاف د. عبد السلام أن القدس هي القضية المحورية في الصراع العربي- الصهيوني، معتبرًا إياها فوق أي خلاف فلسطيني- فلسطيني.

 

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه عمليات تهجير قسري من أرضه مقابل عمليات "استيطان" صهيوني واسعة وجدار عازل فرق الأسر الفلسطينية وزاد من معاناة الشعب الفلسطيني الذي بات يقطع المسافة من قلقيلية إلى نابلس في 4 ساعات بعد أن كان يقطعها في السابق خلال ربع ساعة فقط.

 

وفي مداخلته نفى يونس الكتري المناضل الفلسطيني وعضو لجنة فلسطين باتحاد المحامين العرب أن تكون القضية الفلسطينية خاصةً بالفلسطينيين فحسب، وإنما هي قضية العرب جميعًا، مضيفًا أن على الإخوة الفلسطينيين- سواء من حركة فتح وحماس- أن يتحدوا وينبذوا الشقاق والخلاف بينهما، وأن يقدموا مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل شيء.

 

وفي مداخلته انتقد الفنان الفلسطيني فائق أبو عوكل استناد الدول العربية إلى معايير الأمم المتحدة وقراراتها التي تصبُّ في نهاية الأمر لصالح الكيان الصهيوني.

 

وعلى هامش المؤتمر نظَّم القائمون عليه معرضًا للفن التشكيلي، ضمَّ أهم إبداعات الفنانين الفلسطينيين والمصريين التي تبرز القضية الفلسطينية وكيفية التضامن معها ونصرتها من خلال عرض لوحات فنية ومشغولات يدوية.