تزامنًا مع إحياء الذكرى الـ62 لنكبة فلسطين؛ جددت الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأمريكية والصهيونية تمسكها بحق العودة وتحرير الأرض، وانتهاج خيار المقاومة حتى تحرير كامل الأراضي الفلسطينية، رافضةً محاولات الكيان الصهيوني المساس بالمسجد الأقصى المبارك، وتهويد القدس والتراث الإسلامي والعربي، مؤكدةً أن القدس ستظل عاصمة العالم الإسلامي والعربي على مر التاريخ.
وحمَّلت الحركة في بيان- وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- تخاذل وتواطؤ الأنظمة العربية وخاصة النظام المصري مسئولية ممارسات الكيان الصهيوني وانتهاكاته بحق الدول العربية بشكل عام، والمقدسات الفلسطينية بشكل خاص، مستنكرةً استمرار إغلاق معبر رفح، وبناء الجدار الفولاذي العازل، ومنع مرور المساعدات وقوافل الإغاثة، وتصدير الغاز الطبيعي المصري للكيان.
وانتقدت الصمت عن تلك الانتهاكات في الوقت الذي يُسمح فيه للصهاينة وقادتهم بدخول مصر دون قيود، والتي كان آخرها زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني السفاح بنيامين نتنياهو لمصر خلال الأسابيع الأخيرة، تزامنًا مع تصريحات وزير التجارة الصهيوني بنيامين اليعازر بأن النظام المصري الحالي بمثابة "كنز" إستراتيجي للكيان عليه استغلاله قدر المستطاع، حسبما جاء خلال حديثه لإذاعة جيش الاحتلال في أعقاب زيارته لمصر برفقة نتنياهو.
وأعلنت الحركة عن كامل تضامنها مع الأسرى بسجون الاحتلال، ضد ما يرتكبه الكيان بحقهم والتنكيل المستمر بهم وتعرضهم للتعذيب، كما دعت أحرار العالم إلى استمرار النضال والكفاح حتى تحرير آخر شبر من الأراضي الفلسطينية والعربية جميعها.