واصلت أجهزة عباس حملتها ضدّ حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأنصارها في الضفة المحتلة، حيث اختطفت 5 من أنصارها في محافظات رام الله والخليل وسلفيت ونابلس وأصدرت أحكامًا بالسجن على اثنين من مختطفي الحركة في قلقيلية.

 

وأشارت الحركة- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- إلى أن أجهزة السلطة اختطفت في محافظة الخليل الشاب "حازم الفاخوري" بعد استدعائه للمقابلة، كما اختطفت المعلم "عيسى الشلالدة" من بلدة سعير من أمام مدرسة الرحمة التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية في المدينة، علمًا أنّ الشلالدة أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال ومختطفٌ سابقٌ لدى الأجهزة.

 

وفي محافظة نابلس، اختطفت أجهزة عباس الأسير المحرَّر "داود رواجبة" من قرية روجيب، رغم أنه يعاني من عدة أمراض مزمنة ويتناول أدويةً ثقيلةً تضطره للنوم ساعاتٍ طويلةً، وهو مختطفٌ سابقٌ لدى الأجهزة، وكان قد تعرَّض للتعذيب الوحشي والشديد فترة اختطافه من قبل محققي الأجهزة.

 

وفي محافظة رام الله، اختطفت أجهزة السلطة الطالب في جامعة بيرزيت "منذر علوي" من قرية دير جرير.

 

وواصلت المحاكم العسكرية التابعة لأجهزة عباس محاكماتها الظالمة ضد أنصار وقيادات الحركة في محافظة قلقيلية، وأصدرت أحكامًا بالسجن على العديد من المختطفين، عرف منهم الأسير المحرر محمد عبد الفتاح داود (37 عامًا)، وأصدرت ضده حكمًا بالسجن لمدة عام ونصف، كما أصدرت حكمًا بالسجن لمدة عام بحق الأسير المحرَّر من السجون الصهيونية "أمير نمر خدرج" (22 عامًا).

 

وفي شأن متصل نقلت أجهزة عباس المختطف "عمر بسام ذياب" إلى تحقيق الجنيد في نابلس، وذياب أسير محرَّر يعاني من عدة أمراض، وهو شقيق القسامي الأسير سعيد ذياب المحكوم بـ27 عامًا.

 

وفي محافظة سلفيت، اختطفت أجهزة وصفي طاهر سليمان "46 عامًا" من قرية مردا، وقامت بإحالته إلى التحقيق في سجن بيتونيا، يذكر أنّ وصفي هو عم الأسير لدى قوات الاحتلال "رامي سليمان" والمختطفين لدى أجهزة عباس "محمد وعصام سليمان" اللذين يتعرضان لتحقيق وحشي وشديد في سجن بيتونيا.