طالب الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والناطق باسم كتلتها البرلمانية، بوقف مهزلة المفاوضات التي تشكِّل غطاءً لمزيد من الجرائم الصهيونية، محذِّرًا مفاوضي سلطة "فتح" من التورُّط في مساومات حول القدس وحق اللاجئين.

 

وقال في تصريح صحفي: إن موقف كتلة "التغيير والإصلاح" بالمجلس التشريعي الفلسطيني واضح منذ البداية، وهو الرفض المطلق لقرار العودة للمفاوضات الذي أقرته لجنة متابعة المبادرة العربية المنبثقة عن جامعة الدول العربية، مؤكدًا أن هذه اللجنة ليس لها أية صفة اختصاص فيما يتعلق بالشئون التنفيذية، كما رفضت الكتلة قرار اللجنة التنفيذية، معتبرةً أنها لا تُمثِّل الشعب الفلسطيني، وذلك بإجماع من كل الفصائل الفلسطينية التي رفضت العودة إلى المفاوضات.

 

واعتبر أن المفاوضات بدأت بتزامن مع ازدياد للجرائم الصهيونية التي تستهدف المقدسات، وذلك من أجل وضع حدٍّ لطموح الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتستهدف طموحه في البقاء في أرضه ومقدساته.

 

من جهةٍ ثانيةٍ، دعا البردويل الأمة العربية والإسلامية إلى أن تهب لنجدة المسجد الأقصى، مطالبًا إياها بألا تشعر بالتعود على ما يقوم به "المستوطنون" من هجمات متتالية تأكل القضية الفلسطينية، وتأكل المقدسات شيئًا فشيئًا.

 

وطالب البردويل جامعة الدول العربية التي أعطت الضوء لبدء المفاوضات مع العدو بأن تعطي إشارة أنها لن تقبل أبدًا هذه المفاوضات العبثية التي تمثل غطاءً لتهويد المقدسات الإسلامية.