ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن فتاةً ورجلاً فلسطينييْن استُشهدا أمس الأربعاء، وأُصيب ما لا يقل عن 20 آخرين بجروح في قصف صهيوني بمروحيات حربية على سيارة من نوع "بيجو" على الطريق الواصل بين قريتي عبسان وبني سهيلا، شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذكر مراسلون أن الهجوم استهدف "محمد صيام"- أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- الذي بُترت قدمه اليمنى في عملية جراحية أُجريت له لاحقًا بإحدى المستشفيات جرَّاء الإصابة، وأن الشهيدة تُدعى "نيرمين أبو رجيلة" (17 عامًا)، وأن الشهيد يُدعى "أكرم أبو فرحانة" (35 عامًا)، وقد حذَّرت حركة الجهاد الإسلامي من أن الغارة الجديدة ستؤثر سلبًا على موقف الحركة والفصائل الفلسطينية بشأن مسألة الهدنة.

وتأتي هذه الغارة بعد ساعات من استشهاد اثنين من مقاتلي كتائب القسام أثناء محاولتهما مهاجمة ثكنة عسكرية صهيونية في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وذكرت كتائب القسام في بيانٍ لها أن هذه المحاولة نفذَّها الشهيد إياد حمدي المصري (23 عامًا) من بلدة بيت لاهيا والشهيد سيد عبد الجواد محيسن (20 عامًا) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ردًا على اغتيال "عبد الله القواسمة" في الخليل السبت الماضي.

من جهة أخرى هدمت قوات الاحتلال منزلاً وألحقت أضرارًا بعدد آخر من المنازل في مخيم رفح للاجئين بقطاع غزة خلال عملية توغل في المدينة فجر اليوم الخميس، بحجة السعي لسد أنفاق تحت الأرض لتهريب الأسلحة للمقاتلين الفلسطينيين.

وعلى صعيد التحركات السياسية نفى الدكتور"عبد العزيز الرنتيسي"- القيادي في حركة (حماس) ما تردَّد من أنباء عن أن حماس والجهاد الإسلامي- بالإضافة إلى حركة فتح-اتفقت على هدنة من ثلاثة أشهر مع الكيان الصهيوني، وقال إن ذلك لا أساس له من الصحة.

كما نفت حركة الجهاد صحة ما تردد عن سفر الأمين العام للحركة الدكتور "رمضان عبد الله شلح" إلى القاهرة للتباحث في شأن وقف المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.