استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما تمديد العقوبات المفروضة على سوريا لمدة عام آخر.

 

وقالت الحركة- في بيان لها وصل (إخوان أون لاين)-: "إننا في حركة حماس نُعرب عن استهجاننا وإدانتنا لاستمرار الإدارة الأمريكية في فرضها عقوبات على سوريا تحت حجج وذرائع سياسية واهية"، مشيرًا إلى أن من حقِّ سوريا- كما لشعوب المنطقة- أن تتمسك بالحق في استعادة أراضيها المحتلة، وحقها في الدفاع عن نفسها.

 

وأضاف البيان: "كان الأجدر بالرئيس أوباما أن يفرض عقوباته على الاحتلال الصهيوني الذي ما زال يحتل أراضيَ عربيةً، وينتهك حقوق الإنسان، ويرتكب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني، وشعوب المنطقة باستخدامه أسلحة محرَّمة دوليًّا".

 

واستطرد البيان: "إنَّنا في حركة حماس نعدُّ العقوبات والضغوطات الأمريكية سياسةً خاطئةً تضرُّ باستقرار المنطقة، وبالمصالح الأمريكية على حدٍّ سواء، كما أنَّها سياسة تتعارض مع ادِّعاءات الرئيس أوباما برغبته في تحسين صورة الولايات المتحدة عند شعوب المنطقة على قاعدة التفاهم والحوار والاحترام المتبادل".

 

وأشارت إلى أن سياسة العقوبات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية تعدُّ رضوخًا للضغوط الصهيونية الساعية إلى التوتر والتصعيد في المنطقة، والتي تخدم أجندتها السياسية الخاصة بعيدًا عن المصالح الأمريكية.