أدان النائب عن كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي د. سالم سلامة ما قامت به السلطات الصهيونية اليوم، بجيشها الإجرامي، من هدم مسجد "الدهينية "في رفح، ومسجد "اللبد الشرقية" في رام الله، ومسجد آخر في نابلس، مؤكدًا أن سياسة الكيان الصهيوني تتمثَّل في هدم كل ما هو إسلامي وغير يهودي.
واعتبر النائب- في تصريح صحفي- هذه الانتهاكات تجسيدًا لما قاله الزعيم الصهيوني "ثيودور هرتزل": "لئن مكنني الله من الوصول إلى القدس لا أدع فيها أثرًا لغير يهود".
ووجَّه سلامة صرخةً من بلاد الأقصى إلى المسلمين في كل مكان؛ لنجدة مساجد الله في الأرض، مؤكدًا أنه لا بد من المدافعة حتى لا تُهدمَ المساجد ولا تُهدمَ الكنس، ولا تُهدمَ البيوت الذي يُذكر فيها اسم الله، مدلِّلاً على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: من الآية 40).
وتساءل د. سلامة بقوله: "إذا لم يهبَّ المسلمون لنصرة عقيدتهم.. فمتى سيهبون؟!! هل ينتظرون أن يُحرق الإنسان في قلبه وفي عقيدته؟! ماذا على المسلمون أن يفعلوا وقد رأوا مساجد الله يُمنع أن يصل إليها المسلمون كما في المسجد الأقصى، وهُدمت المساجد ومزِّقت المصاحف وحرِّق كل ما فيها؟!".
وأكد النائب سلامة أهمية المدافعة حتى يدفع أهلُ الخير أهلَ الشر الذين "عُجنوا" من الشرِّ والفساد، وأنه لا يجوز السكوت عن هذه الاعتداءات حتى تعاد الطهارة والقداسة إلى بيوت الله.