أعلنت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة أن أسطول سفن ضخمًا يتأهَّب للذهاب إلى قطاع غزة في عمليةٍ هي الأولى من نوعها من حيث عدد السفن والمشاركين فيها.
وقالت الحملة في بيانٍ لها اليوم من بروكسيل- وصل (إخوان أون لاين) نسخةً منه-: إن العديد من وسائل الإعلام العالمية الكبرى تستعد للمشاركة في هذا الأسطول الذي ينظم تحت شعار "إمداد نبضات قلب"، ومن بينها شبكة "يورو نيوز" الأوروبية.
وأكد عضو الحملة مازن كحيل أن سفينة كبيرة تحمل منازل متنقلة ومساعدات إنسانية ستشارك في العملية.
وأوضح أن "الحملة التي تعد إحدى الجهات المنظمة لتسيير الأسطول، نسَّقت مع كبرى وسائل الإعلام الغربية والعربية، لا سيما التي لها قنوات تلفزيونية للمشاركة في رحلة أسطول السفن إلى قطاع غزة"، مشيرًا إلى أنه سيكون هناك بث مباشر للرحلة.
وشدد على أن "أية محاولة للتعرض لأسطول السفن في عرض البحر ستجابه بثباتٍ من قِبل المشاركين، وأن العالم أجمع سيرى بشكلٍ مباشر أي انتهاكاتٍ يُنفذها الاحتلال الصهيوني بحق المتضامنين الأجانب".
وستشارك وسائل الإعلام هذه، ونواب أوروبيون، إضافةً إلى أكثر من 600 مشارك على متن نحو عشر سفن؛ بعضها يحمل مساعدات إنسانية ومواد بناء ومنازل جاهزة، في مسعى إلى التخفيف من آثار الحصار الصهيوني المفروض منذ ثلاثة أعوام.
وكان أغسطس من العام 2008م شهد وصول سفينتَيْ كسر الحصار "الحرية" و"غزة حرة" اللتين سيَّرتهما حركة "غزة حرة" إلى قطاع غزة في أول خطوةٍ بحرية لكسر الحصار الصهيوني؛ ما شكَّل دفعةً قويةً لتسيير العديد من السفن التضامنية.
وفي شأن متصل، شارك أكثر من ألفي فلسطيني في مظاهرة قرب معبر بيت حانون (إيريز) شمال شرقي قطاع غزة ظهر السبت بمناسبة يوم العمال، مطالبين برفع الحصار وإنهاء البطالة، وتمركَّز المتظاهرون على بعد مئات الامتار من معبر (إيريز) الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شمال بيت حانون.
وردد المشاركون في المظاهرة التي شاركت فيها مئات النساء هتافات تدعو إلى إنهاء الحصار، ومنها "لا لا للحصار"، وإلى الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام في الأراضي الفلسطينية منذ منتصف 2007م عندما سيطرت حركة حماس بالقوة على القطاع بعد مواجهات دامية مع قوات السلطة الفلسطينية التي تُهيمن عليها حركة فتح.