أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن جثامين الشهداء المحتجزة لدى الكيان الصهيوني يتم استخدامها كقطع غيار بشرية، وحقول لتجارب طبية في الكيان.

 

وطالبت لجنة الأسرى، خلال مؤتمر صحفي عُقد في غزة اليوم، بتأسيس تجمع لأهالي الشهداء والمفقودين، للضغط بمختلف الوسائل القانونية والدبلوماسية والشعبية؛ لتحرير الجثامين ودفنها بما يليق بها من تكريم وفق الشرائع السماوية والدينية.

 

ودعت اللجنة المدافعين عن حقوق الإنسان للضغط على الاحتلال للإفراج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين، وقالت: "من العار أن يصمت العالم على عقاب الإنسان حتى بعد موته".

 

وأوضح رفيق مسلم عضو لجنة الأسرى أن التقارير التي نُشرت حول مقابر الأرقام أشارت إلى أنها غير لائقة ولا تحترم جسد وقدسية الإنسان، كما أن الجثث تُدفن على عمق سطحي لا يتجاوز نصف المتر؛ ما يجعلها عرضة لنهش الكلاب الضالة والضباع والأمطار.

 

وأضاف أن حكومات الاحتلال تحتجز جثامين الشهداء بهدف عقاب جماعي لذويهم، ولإخفاء حقائق ومعطيات أثبتت أن الاحتلال أعدم كثيرًا من الشهداء بعد أسرهم وإلقاء القبض عليهم.

 

وتابع "إن احتجازهم يأتي إخفاءً لهذه الحقائق، وهروبًا من المسئولية الدولية عن جرائم حرب ارتكبها الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أنها لا تزال تحتجز أعدادًا غير معروفة من جثث الشهداء الفلسطينيين والعرب.