كشف رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن وجود اتصالات متتالية بين حركتي "حماس" و "فتح" لبحث زيارة وفد من مركزية "فتح" لغزة خلال الأيام القادمة للاجتماع بقيادة حماس للتباحث في شأن المصالحة والدخول في حوار جديد يوقف الانقسام الفلسطيني.
وقال رئيس الوزراء خلال لقاء عدد من الصحفيين بمقر مجلس الوزراء بمدينة غزة مساء اليوم الخميس: "هناك اتصالات متتالية بين "فتح" و"حماس" على صعيد السير بالمصالحة، مشددًا على أن من يرعى المُصالحة يجب أن يكون رحب الصدر ويستوعب الملاحظات على الاتفاق، في إشارة للجانب المصري".
وأضاف: "نحن لا نطالب بزيادة أو حذف أي بند في الورقة المصرية بل نطالب بتطبيق ما تم الاتفاق عليه مع حركة "فتح" خلال جلسات الحوار بالقاهرة".
وأكد هنية أن الحكومة الفلسطينية لم ولن تفرط بالثوابت الفلسطينية، وأنها تعاطت بمرونة فيما يتعلق بدولة على حدود 67 دون الاعتراف بـما يسمى بـ"إسرائيل".
وعلى صعيد الانتخابات الفلسطينية قال رئيس الوزراء: "من الصعب أن نجري انتخابات في غزة على غرار ما سيجري بالضفة"، داعيًا لوقفة جادة أمام قرار إجرائها.
وشدَّد رئيس الوزراء على العلاقات الاستراتيجية مع الشقيقة مصر قائلاً: "تلقينا رسالة شكر من القيادة المصرية لحرصنا على أمنها وتعاوننا الأمني الأخير على الحدود".
وأضاف هنية: "لكننا وعلى الرغم من ذلك لسنا "مرتاحين" لهذه العلاقة لأسباب متصلة بالحصار المفروض على قطاع غزة منذ 4 سنوات".
ودعا رئيس الوزراء لاتفاق فلسطيني داخلي على إعادة فتح معبر رفح البري من خلال إطار فلسطيني يجمع غزة والضفة دون تدخل للاحتلال.