أكدت "الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة" أن أسطول "الحرية" سينطلق باتجاه قطاع غزة في 24 مايو المقبل؛ لتحدي الحصار الصهيوني المفروض على القطاع منذ أربع سنوات، مشددةً على أهمية تسيير السفن إلى غزة، كونها تشكل تعبيرًا قويًّا، وإرادة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وكسرًا للحصار بكل المعاني.

 

وأوضحت الحملة في بيان لها أن هذه السفن تضم بين ركابها أعضاء برلمان، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وممثلين عن النقابات العمالية، فضلاً عن صحفيين سيتولون مهمة تغطية وتوثيق أكبر حدث منسق لمواجهة مباشرة للحصار.

 

وثمنت الحملة المبادرات السويدية واليونانية التي سترسل ثلاث سفن محملة ببضائع ومستلزمات طبية وتعليمية، وخمس قوارب ركاب تحمل على متنها ما يزيد عن 600 شخص، مشيرةً إلى أن السفن التضامنية ساهمت في تفعيل قضية البعد الدولي لكسر الحصار، وفي التخفيف من تداعيات الحصار الجائر؛ حيث حملت على متنها كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية وحليب الأطفال وغيرها.

 

وألقت الحملة المسئولية الكاملة على الاحتلال عن سلامة أسطول الحرية البحري ومن عليه، مناشدة المجتمع الدولي حماية هذه السفن التي تقوم بمهمة إنسانية، ومنع الاحتلال من الاعتداء عليها وتأمين وصولهم لغزة.