على الرغم من الحصار ونقص الإمكانيات, واصلت بلدية غزة إنجازاتها في تقديم خدماتها للمواطنين, وافتتحت اليوم بلدية غزة أكبر شوارع القطاع، وهو شارع النصر خلال حفل نظَّمته البلدية تحت رعاية رئيس الوزراء إسماعيل هنية، وبحضور لفيف من المسئولين.

 

ويُعد شارع النصر من الشرايين الرئيسية في مدينة غزة، ويوصل بين شمال وجنوب المدينة, وتعطل منذ خمس سنوات؛ بسبب عدم توفر المواد اللازمة لإنهاء هذا المشروع نتيجة الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.

 

من جانبه، قال هنية في كلمته: إن هذه المناسبة ذات دلالة طيبة وعظيمة, وأن الشعب الفلسطيني كان ينتظرها لحظةً بلحظة؛ لأنها تمثِّل رسالةً إلى الذين حاصروا الشعب الفلسطيني وحاصروا الحكومة الفلسطينية، لتثبت لهم أن الفلسطينيين لم يُسقِطوا من اهتماماتهم إعادة ترميم البنية التحتية لمدينة غزة، لافتًا أن الحكومة قدمت لبلدية غزة وبقية البلديات التمويل الكامل لتقوم بواجباتها.

 

وقال: إن هذا الافتتاح دليل على الأكاذيب والافتراءات التي يسوقها البعض للنيل من الحكومة ومؤسساتها, موجهًا حديثه للبلدية: "دعوا أعمالكم تتحدث عنكم ولا تلتفتوا إلى الأصوات التي تريد أن تعيدنا إلى الوراء؛ حيث مربع الفلتان الأمني".

 

وانتهز هنية الفرصة لتبشير المواطنين بإعفائهم من ضريبة الحرف لعام 2009م من منطلق حرص حكومته وتشجيعًا للعمل, ومراعاةً للظروف الحالية الصعبة, ولتأكيد أن الحكومة تتحمل مصاريف التأمين بشكلٍ كامل.

 

من جانبه، أكد م. رفيق مكي رئيس بلدية غزة أن افتتاح المرحلة الأولى من شارع النصر نصر يُثبت إرادة التحدي من قِبل الشعب الفلسطيني ضد ظلم الاحتلال رغم شُحِّ الإمكانيات والحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.

 

وقال مكي: إن المجلس البلدي وبدعمٍ من الحكومة الفلسطينية وبجهود المخلصين يقوم بالحفاظ على هذه الخدمات وتحسينها وتطويرها، وبأنه يقوم بعدة مشاريع كافتتاح الطرق والميادين والآبار, وإصلاح طرق الصرف الصحي, وتشجير مدينة غزة.