واصلت ميليشيا عباس حملتها ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس وأنصارها في الضفة الغربية المحتلة؛ فاختطفت 10 منهم في محافظات قلقيلية، ونابلس، وسلفيت، ورام الله، وطولكرم.
وقالت حماس- في بيان لها اليوم- إن ميليشيا عباس شنَّت حملة دهم واسعة، طالت عددًا من أنصارها؛ معظهم إما مختطفون سابقون أو أسرى محرَّرون من سجون الاحتلال الصهيوني.
وواصلت سلطة رام الله سلسلة أحكامها الظالمة بحقِّ أنصار الحركة وقياديِّيها؛ حيث أصدرت محاكمها العسكرية في جنين حكمًا بالسجن لمدة عامين على الأسير المحرر المهندس أحمد إنخيلي؛ بتهمة "التحريض" ضد ميليشيا عباس.
في سياق آخر أبعدت قوات الاحتلال مساء أمس الأسير المحرَّر أحمد سعيد صباح إلى قطاع غزة؛ بعد أن أنهى مدة سجنه التي بلغت 8 سنوات في سجون الاحتلال.
وأعلن صباح عزمه البقاء في خيمة اعتصام بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة؛ حتى تسمح له قواتُ الاحتلال بالعودة إلى منطقة سكنه في طولكرم بالضفة الغربية.
وقال- في مؤتمرٍ صحفيٍّ-: "بصفتي أول أسير يتم إبعاده إلى القطاع من الضفة الغربية فإنني سأقيم خيمة اعتصام على بوابة إيريز؛ حتى تتمَّ عودتي إلى أهلي وزوجتي في طولكرم".
وأشار صباح إلى أنه موظفٌ في سلطة رام الله، ويُقيم في طولكرم بالضفة الغربية، وأنه عمل فترة محدودة في قطاع غزة سابقًا، مشددًا على عدم قانونية قرار إبعاده إلى القطاع، داعيًا سلطة رام الله إلى الوقوف بشكلٍ جادٍّ أمام القرار الصهيوني، والردٍّ بنفس المستوى.
من جانبها أدانت حركة حماس تلك الخطوة، محذرةً من خطورة إقدام الاحتلال على مزيدٍ من الخطوات العنصرية والتعسُّفية بحق الفلسطينيين في الضفة المحتلة.