حذَّر اتحاد الأثريين العرب من خطورة إنشاء مشروع القطار الخفيف أو مترو الأنفاق الذي يعتزم الكيان الصهيوني بناءه بين القدس الشرقية والغربية مارًّا أسفل المسجد الأقصى.

 

وأكد الدكتور محمد الكحلاوي أمين عام اتحاد الأثريين العرب وأستاذ العمارة الإسلامية بجامعة القاهرة في تصريحات لـ(إخوان أون لاين) أن أية حركة أو ذبذبات أسفل الحرم القدسي ستحيله إلى ركام، بعد أن تحوَّلت المنطقة أسفل الحرم إلى فراغ أسفل الأساسات؛ ما يهيِّئ الحرم للسقوط فور حدوث أي زلزال اصطناعي.

 

وشدَّد د. الكحلاوي على أن هذا المترو وسيلةٌ جديدةٌ لإضعاف الأساسات عن طريق الذبذبات التي يُصدرها، والتي تؤثر بشكل كبير في تماسك صخور التربة، مؤكدًا أن المشروع يكرِّس التهويد ومحاولة نقل اليهود بين طرفي المدينة وإفراغ المدينة من أي وجود عربي؛ تمهيدًا للسيطرة الكاملة للصهاينة على كامل المدينة.

 

وطالب الدكتور شريف والي عضو لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة بتكاتف الأثريين العرب لمنع ذلك المشروع الخطير الذي يهدد وجود الحرم القدسي ويؤثر في التركيبة السكنية للمدينة.

 

ودعا الأنظمة العربية- وعلى رأسها الجامعة العربية- إلى التصدي لهذا المشروع؛ دفاعًا عما تبقَّى من المدينة المقدَّسة.