كشفت مصادر صهيونية النقاب عن قيام حكومة الاحتلال بالتخطيط لإقامة قطار أنفاق "مترو" يربط بين شطري مدينة القدس.
وذكرت المصادر أن شركة أمريكية- تُدعى "ماريشال انجينيرنج"، والتي ستقوم بتنفيذ المشروع- قد وصلت إلى مرحلة متقدمة بوضع التصاميم الهندسية بحفر النفق وتصميم عربات القطار الخفيف.
وحسب المخططات، فإن النفق الذي سيتم حفره بطول عدة كيلومترات يبدأ من بناية السبع في القدس المحتلة وصولاً إلى مفترق مقبرة مأمن الله، صعودًا إلى منطقة باب الخليل، ويلتف حول الجدار الغربي والجنوبي لسور القدس، ثم يتجه شرقًا إلى ساحة البراق قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى.
وأضافت: إن جزءًا من النفق سيتم حفره أسفل المقبرة الأرمينية المقابلة لدير الأرمن باتجاه باب النبي داوود.
ولم تستبعد المصادر الإعلامية أن يلتقي هذا المخطط بمخطط آخر كشفت عنه الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر مؤخرًا لإنشاء قطار خفيف أسفل المسجد الأقصى.
وحذَّرت المصادر من خطورة هذا المشروع وتهديده لعروبة القدس ومن فرض وقائع جديدة على الأرض من خلال ربط شطري المدينة بشبكة قطار، بالإضافة إلى شبكة القطار الخفيف التي تربط شطري المدينة فوق الأرض، والمقرر أن ينتهي العمل فيها أواخر هذا العام.
وأكدت مصادر مطلعة في مدينة القدس أن الهدف من هذا المشروع هو نقل أعداد كبيرة من الصهاينة من المدينة إلى محيط المسجد الأقصى.