- جدل في إندونيسيا حول تنظيم استخدام الإنترنت
- قلق أمريكي من مساعدات سوريا لحزب الله
- الاتجاه نحو استمرار فتح معتقل جوانتنامو
- محكمة عراقية تسمح بإعادة فرز الأصوات يدويًّا في بغداد
- مسئول سابق يؤكد فشل أوباما مع النووي الإيراني
- مشعل يتهم أمريكا والكيان بعرقلة صفقة تبادل الأسرى
كتب- سامر إسماعيل:
انتقدت صحف العالم الصادرة اليوم الثلاثاء 20 أبريل 2010م نواب الحزب الوطني الحاكم في مصر؛ لمطالبتهم باستخدام الرصاص الحي في تفريق المتظاهرين السلميين المطالبين بالإصلاح، واتهاماتهم للمعارضة بالعمالة للخارج، رغم عدم تقديم أية مستندات تدل على ذلك.
وأشارت الصحف إلى وجود نية لدى الإدارة الأمريكية لاستمرار فتح معتقل "جوانتنامو" خاصةً أنها في حاجة إلى استغلال الأموال التي كانت ستوضع في السجن البديل لاستخدامها في إنعاش الاقتصاد الأمريكي.
فيما اهتمَّت الصحف الصهيونية- على اختلاف توجهاتها- بتصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل؛ الذي أكد أن الولايات المتحدة هي السبب في فشل الحوار الداخلي مع حركة "فتح"؛ بسبب إصرارها على اعتراف "حماس" بالكيان الصهيوني كشرط للسماح لها بالانخراط في العملية السياسية.
قتل المتظاهرين
انتقدت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بشدَّة التصريحات التي أدلى بها 3 من نواب مجلس الشعب المصري، بينهم اثنان من أعضاء الحزب الوطني الحاكم، وطالبوا فيها الشرطة المصرية باستخدام الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين السلميين.
ونقلت الصحيفة تصريحات نشأت القصاص عضو البرلمان عن الحزب الحاكم؛ الذي طالب بإطلاق النار على النشطاء واستخدام الرصاص ضد من وصفهم بالخارجين عن القانون، مبرِّرًا ذلك بأن الشعب المصري 80 مليون نسمة؛ فلن يتضرَّر من فقدان هؤلاء النشطاء إذا ما قُتلوا على يد الشرطة!!.
كما تناولت الصحيفة تصريحات النائب أحمد أبو عقرب عضو الحزب الحاكم ومطالبته وزير الداخلية المصري حبيب العادلي بالتعامل مع من وصفهم بالخارجين عن القانون بيد من حديد.
إنترنت إندونيسيا
واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالجدل السائد حاليًّا في إندونيسيا حول خطة وزارة الاتصالات والمعلومات؛ لوضع قيود على الوصول إلى المواقع الإباحية وغيرها من المواقع التي تضر أكثر مما تنفع.
وقالت الصحيفة إن وزير الإعلام والاتصالات الزعيم السابق لحزب العدالة والرفاهية "إخوان مسلمين" تيفاتول سمبيرينج؛ قرَّر وضع آليات جديدة للحد من الاستخدام الخاطئ للإنترنت.
وزعمت الصحيفة وجود انتقادات كثيرة من قبل العلمانيين لخطة تيفاتول؛ حيث ستسمح خطته بمنع الوصول إلى المواقع التي يستخدمها روَّاد الإنترنت لمهاجمة الأشخاص وإثارة النعرات الطائفية، وهو ما اعتبره البعض تضييقًا على حرية الرأي والتعبير.
وأكد تيفاتول أن خطته تسعى إلى تحقيق التوازن غير المخلّ، والذي يضع إندونيسيا في مرتبة بين الصين والولايات المتحدة.
قاعدة العراق
أبو أيوب المصري
تناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الأنباء التي تحدثت عن تمكُّن القوات الخاصة الأمريكية والعراقية من قتل اثنين من قادة تنظيم القاعدة في العراق.

وقالت الصحيفة إن القوات الأمريكية والعراقية تمكَّنت من قتل أبو أيوب المصري، وهو زعيم تنظيم القاعدة في العراق، وأبو عمر البغدادي زعيم ما يسمَّى بـ"دولة العراق الإسلامية"، وذلك أثناء وجودهما داخل منزل بمدينة تكريت.
واعتبرت الصحيفة أن مقتل قادة القاعدة لا يعني انهيار التنظيم، خاصةً أن التنظيم عُرف عنه تداول المناصب القيادية بسرعة في حالة فقدانه لأحد قادته.
وأكدت الصحيفة أن الجماعات السنيَّة المسلَّحة في العراق لن تتوقف حتى يحصل السنَّة على حقوقهم السياسية، وإلا فستستمر العمليات المسلَّحة التي يشنُّها السنة ضد الشيعة وضد قوات الاحتلال التي يتهمها السنة بحماية شيعة العراق.
أمريكا وسوريا
فيما قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن وزارة الخارجية الأمريكية استدعت أمس الإثنين القائم بأعمال السفير السوري في واشنطن زهير جبور؛ لإبلاغه بقلق الولايات المتحدة من الأنباء التي تحدثت عن نقل سوريا أسلحةً بعيدةَ المدى وموجَّهةً إلى حزب الله اللبناني.
وأكدت الصحيفة أن استدعاء القائم بأعمال السفير السوري دليلٌ على قلق الولايات المتحدة البالغ، ومن خلفها الكيان الصهيوني، من أن تزويد سوريا حزب الله بالصواريخ بعيدة المدى القادرة على الوصول إلى كل مكان داخل الكيان من شأنه أن يغيِّر ميزان القوى في المنطقة لصالح حزب الله ويهدِّد أمن الكيان!.
وكانت الحكومة السورية قد اتهمت كلاًّ من واشنطن والكيان الصهيوني باستخدام كذبة نقل صواريخ "سكود" من سوريا إلى حزب الله كذريعة للهجوم على لبنان.
معتقل جوانتنامو
وعلَّقت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية على تصريحات المدعي العام الأمريكي إيريك هولدر؛ الذي أكد صعوبة نقل معتقلي جوانتنامو إلى سجن آخر، خاصةً مع إمكانية رفض عدد كبير من أعضاء الكونجرس على الميزانية التي أعدتها الولايات المتحدة لفتح معتقل جديد بدلاً من جوانتنامو، والتي من المفترض أن تأتي من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.
ووصفت الصحيفة معتقل جوانتنامو سيِّئ السمعة بأنه معتقلٌ ممتازٌ، لا يوجد له مثيلٌ في العالم من حيث الخدمات التي يوفرها للمعتقلين داخله، على الرغم من أن الولايات المتحدة تصنِّفهم كإرهابيين ومقاتلين غير شرعيين.
واعتبرت الصحيفة أن السبب في وصف جوانتنامو بسيِّئ السمعة هو أن الولايات المتحدة عندما فتحته لاستقبال معتقلي طالبان والقاعدة وغيرهم بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001م؛ استخدمت أساليب وحشية في التعامل مع المعتقلين؛ بسبب عدم وجود آلية في ذلك الوقت للتعامل معهم، بالإضافة إلى الحملة التي شنَّها الديمقراطيون الأمريكيون المنافسون للجمهوريين لتشويه صورة المعتقل.
وأضافت أن تولي الديمقراطيين للحكم في الولايات المتحدة جعلهم يفكرون من جديد في أهمية أن يظل المعتقل مفتوحًا لتوفير أموال دافعي الضرائب ولصعوبة إقناع الأمريكيين بوجهة نظرهم السابقة؛ التي نادت بإغلاق المعتقل وفتح سجن جديد داخل الأراضي الأمريكية.
انتخابات العراق
نوري المالكي
وتحدثت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية عن قبول إحدى المحاكم العراقية للطلب الذي تقدَّم به رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لإعادة فرز الأصوات في عدد من محافظات العراق؛ بعد اتهامه للقائمين على عمليات الفرز بتزوير الأصوات.

وقالت الصحيفة إن المحكمة وافقت على إعادة فرز الأصوات في بغداد، ورفضت إعادة الفرز في محافظات أخرى؛ مثل نينوى والأنبار وصلاح الدين؛ ما يعني أن فرز الأصوات سيشمل 23% من أصوات الناخبين؛ باعتبار أن بغداد هي أكبر كتلة تصويتية في العراق.
وأشارت إلى أن المحكمة رفضت 200 طلب يطعن في الانتخابات، وما زالت تبحث في 137 طلبا آخر.
واعتبرت الصحيفة إن إعادة فرز الأصوات قد تكون في صالح نوري المالكي الذي يسعي إلى تشكيل حكومة جديدة، رغم هزيمته بفارق مقعدين فقط أمام كتلة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي.
فشل أمريكي
ونقلت صحيفة (التايمز) البريطانية تصريحات خاصة، أدلى بها مسئول سابق في إدارات الولايات المتحدة السابقة؛ أكد فيها ضياع فرصة الغرب في وقف طموحات إيران النووية التي باتت قاب قوسين أو أدنى من امتلاك السلاح النووي.
وقال المسئول الأمريكي السابق- الذي رفض الكشف عن اسمه- إن الإدارة الأمريكية في عهد أوباما بعثت بإشارات خاطئة لإيران، كشفت خلالها عن عدم جديتها في فرض عقوبات على إيران؛ بسبب برنامجها النووي، خاصةً أن إيران لم تستجِب لموعدين حدَّدهما أوباما لكي توقف إيران برنامجها النووي قبل أن تتجه الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات خانقة ثم قاسية عليها؛ وهو ما لم يحدث إلى الآن رغم مرور 15 شهرًا على حكم أوباما؛ بسبب عدم تحديد روسيا والصين لموقفهما النهائي من العقوبات.
وحذَّر المسئول السابق من خطورة إنتاج إيران للقنبلة النووية التي قد ترسل بها إلى حزب الله اللبناني لتهديد الكيان الصهيوني، خاصةً أن حزب الله يمتلك حاليًّا ترسانة من الأسلحة والصواريخ والمدفعية قد لا تتوفر لبعض دول المنطقة.
باراك والدولة المستقلة
إيهود باراك
فيما أبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تصريحات وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك التي أكد فيها ضرورة السماح للفلسطينيين بأن يحكموا أنفسهم بأنفسهم في ظل دولة فلسطينية مستقلة.

واعتبرت الصحيفة أن تصريحات باراك تخالف وجهة نظر اليمينيين الصهاينة ومعتقداتهم، والذين يرغبون في احتلال كافة الأراضي الفلسطينية.
وأشار باراك في تصريحاته إلى أن الغرب لن يسمح باستمرار قيام الكيان بحكم الشعب الفلسطيني لسنوات أخرى طويلة، وسيعتبر الغرب الكيان عنصريًّا في حالة استمرار الوضع الراهن.
الصحف الصهيونية
واهتمت الإذاعة الصهيونية برسالة التهنئة التي بعث بها الرئيس المصري حسني مبارك إلى رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز؛ بمناسبة احتفال الكيان الصهيوني بإعلان قيام دولته المزعومة على الأراضي الفلسطينية المغتصبة؛ بعد هزيمة الدول العربية أمام الميليشيا الصهيونية المسلَّحة عام 1948م.
وأشارت الإذاعة إلى أن مبارك استغلَّ الرسالة لتأكيد ضرورة التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والصهاينة؛ بهدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش في سلام وأمان بجانب الكيان، على حدِّ قوله.
كما أبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الرسالة الخاصة التي بعث بها أوباما للصهاينة بمناسبة مرور 62 عامًا على إعلان قيام الكيان، وأكد لهم فيها أن الولايات المتحدة تعتبر أن الكيان الصهيوني هو أكبر شريك وحليف للولايات المتحدة في المنطقة.
تبادل الأسرى
![]() |
|
خالد مشعل |
وقال مشعل- خلال تصريحاته من سوريا- إن الولايات المتحدة بإصرارها على ضرورة اعتراف حركة "حماس" بالكيان تسبَّبت في استمرار الأزمة بين الحركة و"فتح".
وأشارت الصحيفة إلى تأكيد مشعل على سعي حركة "حماس" لأسر مزيد من الصهاينة للضغط على الكيان لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع الحركة.
النووي الصهيوني
وتحدثت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن سعي مصر للتضييق على البرنامج النووي الصهيوني، وكسب التأييد الدولي في الأمم المتحدة؛ لجعل منطقة الشرق الأوسط خاليةً من الأسلحة النووية.
وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ينظرون حاليًّا في الطلب الذي تقدمت به مصر؛ لطرحه للمناقشة أمام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أثناء مناقشة اتفاقية الحد من الانتشار النووي أمام الأمم المتحدة في الفترة من 3 إلى 28 مايو القادم.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدول الأعضاء بالأمم المتحدة سبق أن أيَّدوا فكرة أن يكون الشرق الأوسط خاليًا من أسلحة الدمار الشامل في اجتماع عام 1995م، إلا أن هذه الفكرة لم تنفَّذ على أرض الواقع، وهو ما دفع مصر للدعوة إلى عقد مؤتمر دولي عام 2011م؛ لمناقشة هذه المسألة من جديد.
وأضافت الصحيفة أن المشكلة تكمن في عدم رغبة الكيان في المشاركة في مثل هذا الاجتماع إلا بعد اعتراف الدول العربية كلها بالكيان، وأن يتم توقيع معاهدات سلام مع جميع هذه الدول.
