واصلت ميليشيا محمود عباس المنتهية ولايته حملتها ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأنصارها في الضفة المحتلة؛ حيث اختطفت اليوم 6 في محافظتي نابلس والخليل.
وحسبما ذكر بيانٌ تابعٌ لـ"حماس" في الضفة الغربية اليوم الثلاثاء، واصلت ميليشيا عباس في محافظة نابلس حملة اختطافاتها واستدعاءاتها بقرية عورتا، واختطفت كلاًّ من فارس مصطفى عواد وغسان عواد وسمير صالح قواريق بعد استدعائهم للمقابلة؛ علمًا أن هذه الاختطافات تأتي على خلفية مشاركة المختطفين في جنازة الشهيدَيْن محمد قواريق وشقيقه صلاح، التي ظهرت فيها هتافات وشعارات وأعلام للحركة، كما اقتحمت ميليشيا عباس مسجد عز الدين القسام في القرية، وصادرت آلة التصوير الخاصة بالمسجد.
وفي المدينة اختطفت ميليشيا عباس الأسير المحرر الأستاذ مجاهد عبد الحليم الحمامي بعد أقل من 24 ساعة من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، بعد اعتقالٍ إداريٍّ استمرَّ 20 شهرًا؛ علمًا أنه مختطف سابق لدى الميليشيا، كما اختطفت عماد ناجي دويكات من بلاطة البلد بعد استدعائه للمقابلة.
كما اختطفت الميليشيا في محافظة الخليل الطالب في قسم الرياضيات في جامعة الخليل بهاء الحروب بعد استدعائه للمقابلة.
من جهة أخرى أكدت العديد من عائلات المختطفين استمرار عمليات التعذيب والشبْح في سجون ميليشيا عباس في المحافظة.
وفي محافظة طولكرم، أكدت مصادر مقربة من عائلة الشيخ طلال جيتاوي (55 عامًا) مدير دار القرآن الكريم في طولكرم، ومشرف مراكز التحفيظ؛ أنه تعرَّض للشبْح والتقييد بالكرسي في زنازين المخابرات منذ عدة أيام دون مراعاةٍ لسنه أو مكانته أو حالته الصحية.
وفي شأنٍ متصلٍ أكدت عدة مصادر في محافظة طولكرم قيام "حكومة" فياض اللا شرعية بإقصاء الأئمة والخطباء والدعاة المعروفين وإبعادهم عن المساجد الرئيسية التي يخطبون فيها؛ وذلك في خطوةٍ تهدف إلى إبعاد الأئمة ذوي التأثير عن المساجد الكبيرة وعزلهم عن جمهورهم والحد من الإقبال على ارتياد المساجد.
واستمرارًا لمسلسل الإقصاء الوظيفي على الخلفية السياسية، فصلت "حكومة" فياض اللا شرعية في محافظة قلقيلية المعلم بهاء فتحي صوان من قرية إماتين، وهو مدرس في مدرسة حبلة الثانوية.
كما أكدت عدة مصادر في محافظة نابلس رفض وزارة التربية والتعليم تجديد طلبات التوظيف للعديد من أنصار الحركة؛ وذلك بعد فحص رقم الهوية وإخبار المتقدم أنه ممنوع من قبل الميليشيا الأمنية.