تصدَّت المقاومة الفلسطينية لقوات صهيونية توغَّلت فجر اليوم الإثنين في منطقة بيت لاهيا والمحررات شمال قطاع غزة.

 

وأكدت مصادر محلية أن قواتٍ صهيونيةً خاصةً تسللت إلى محررة دوغيت ومنطقة السلاطين والواحة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قبل أن يتم اكتشافها من المقاومة التي تصدَّت لها، ودارت اشتباكات بين الجانبين.

 

وقالت "كتائب الناصر صلاح الدين" الجناح العسكري لحركة "المقاومة الشعبية" إنها تمكَّنت من كشف قوة صهيونية خاصة راجلة، تسلَّلت لمنطقة زنداح غرب شمال قطاع غزة الساعة الواحدة وعشر دقائق فجر اليوم.

 

وأضافت في بيانٍ لها أنها اشتبكت مع القوة بالأسلحة الرشاشة والخفيفة لمدة 25 دقيقة، مؤكدةً وجود إصابات مباشرة في صفوف قوات العدو.

 

وشدَّدت الكتائب على جاهزيتها لصدِّ أيِّ عدوان أو تسلل من قِبل الاحتلال الصهيوني.

 

في سياق آخر، واصلت ميليشيا عباس حملتها ضدّ حركة المقاومة الإسلامية حماس وأنصارها في الضفة المحتلة؛ حيث اختطفت 4 منهم في محافظة نابلس، حسب ما ذكر بيان تابع للحركة صباح اليوم؛ حيث اختطفت ميليشيا عباس الطالب في "جامعة القدس المفتوحة" محمد صوالحة من عصيرة الشمالية في محافظة نابلس، بعد اقتحام منزله في البلدة، علمًا أنه شقيق المختطف سامر صوالحة.

 

وأكد شهود عيان أن اختطافه جاء بعد ساعتين من مشادَّة كلامية جرت بينه وبينه أحد عناصر المخابرات في البلدة، بعد تطاول الأخير بكلامٍ نابٍ على زوجة أخيه المختطف سامر أثناء سيرها في البلدة.

 

كما اختطفت ميليشيا عباس من ذات البلدة الأسير المحرَّر أكرم ياسين، بعد اقتحام منزله فجر اليوم، علمًا أنَّه تمَّ استدعاؤه عدة مرات سابقًا لدى الميليشيا.

 

وفي مدينة نابلس اختطفت ميليشيا عباس الأسير المحرَّر إيهاب زاهر البيرة، بعد أسبوع على الإفراج عنه من سجون الاحتلال، وهو مختطفٌ سابقٌ وأسيرٌ محرَّرٌ، أمضى أربع سنوات في سجون الاحتلال.

 

 الصورة غير متاحة

الاعتقالات هدف واحد للصهاينة وأجهزة عباس بالضفة

كما أعادت اختطاف منير المصري بعد مداهمة منزله في المدينة، وهو مختطفٌ سابقٌ، أمضى 10 شهور، تعرَّض خلالها للتعذيب الشديد.

 

وفي شأن متصل، قامت حركة "فتح" في قرية العصيرة القبلية بمسح شعارات التوحيد المكتوبة على جدران القرية واستبدال شعارات لحركة "فتح" بها.

 

واستمرارًا لمسلسل التنسيق الأمني اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرَّر محمد سعيد شلباية، بعد مداهمة منزله في مخيم نور شمس في محافظة طولكرم بعد أسبوعين من الإفراج عنه من سجون عباس، وقضائه أربعة أشهر في سجونها.

 

من ناحية أخرى، ناشدت عائلة القيادي المختطف محمد أحمد ريان من محافظة رام الله المؤسساتِ الحقوقية والإنسانية التدخلَ للإفراج عنه ومعرفة مصيره وتحديد مكان اختطافه.

 

يُشار إلى أن الأسير محمد ريان أمضى قرابة الـ15 عامًا في سجون الاحتلال، ويعدُّ من أبرز قيادات الحركة الأسيرة طيلة فترة اعتقاله، كما أكدت عائلته أنه يعاني من وضع صحي سيئ.

 

وفي شأن متصل، واصلت ميليشيا عباس في أريحا اختطاف كلٍّ من مجد عبيد، وأحمد القواسمي، ووسام القواسمي، ومهنَّد نيروخ (من مدينة الخليل)، بالرغم من صدور قرار قضائي بالإفراج عنهم.