- واشنطن لا تملك إستراتيجية تمنع أو تتعامل مع النووي الإيراني
- المالكي يؤكد أنه الداعم الأكبر لوطنية العراق ووحدته
- شهود يهوه يجتمعون في لبنان رغم عدم الاعتراف بهم
- دعوات لسحب الجيش البريطاني من حرب أفغانستان
كتب- سامر إسماعيل:
أبرزت الصحافة العالمية صباح اليوم الأحد المذكرة السرية التي بعث بها وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إلى مستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز، وإلى عدد من مسئولي الإدارة الأمريكية؛ لتأكيد عدم وجود إستراتيجية واضحة عند وزارة الدفاع للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني في حالة تمكنت إيران من إنتاج القنبلة النووية.
ونقلت الصحف حديث نوري المالكي رئيس وزراء العراق الذي أكد فيه أنه أمل العراقيين في توحيد العراق تحت راية واحدة وإلغاء الطائفية، واعدًا بأن تضم حكومته الجديدة كل التيارات والكتل السياسية ومختلف الفصائل العراقية.
فيما أشادت الصحافة الصهيونية بالنشاط المصري على الحدود مع رفح الفلسطينية، ونجاح الأمن المصري في تدمير 6 أنفاق كانت مجهزة لتهريب السيارات والبضائع الغذائية، وتبلغ تكلف النفق الواحد منها نحو نصف مليون دولار.
نووي إيران
تحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن مذكرة سرية قدمها وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس لكبار مسئولي البيت الأبيض، وعلى رأسهم مستشار الأمن القومي جيمس جونز تتكون من ثلاث صفحات فقط، ويؤكد فيها أن الولايات المتحدة تفتقر إلى رؤية طويلة المدى للتعامل مع احتمال امتلاك إيران للسلاح النووي.
وقالت المذكرة إن الولايات المتحدة لم تضع إستراتيجية قابلة للتنفيذ لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، كما أنها لا تعلم كيف ستتعامل مع إيران في حال امتلاكها للسلاح النووي.
وأضافت أن إيران بإمكانها الانتهاء من جميع خطوات تصنيع القنبلة النووية عدا المرحلة النهائية فقط، وهي مرحلة تجميع السلاح النووي، وبهذا تصبح إيران دولة نووية لكنها لم تنتهك بذلك التعهد الذي اخذته على نفسها بالحد من الانتشار النووي.
"شهود يهوه"
اهتمت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بالاجتماع الذي نظمه بلبنان نحو 200 من أتباع جماعة "شهود يهوه" غير المعترف بها في دول الشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة إن الجماعة التي يعتقد أنها صهيونية اجتمعت مؤخرًا بإحدى القاعات في لبنان؛ للتشاور حول عدد من القضايا، وأشارت إلى وجود نحو 15 مقرًا للجماعة في لبنان لإقامة طقوسهم بها.
وتعلن أدبيات الجماعة التي سمت نفسها بشهود يهوه عام 1931م أن نهاية العالم بدأت منذ عام 1914م، وسينتهي العالم بمعركة هرمجدو؛ حيث سيحارب المسيح أعداءه بـ144 ألفًا من أتباعه.
وترى الجماعة التي وصل عدد أعضائها إلى 18 مليونًا أنها الأولى بسيدنا عيسى عليه السلام، والتي ستحقق معه النصر على الأعداء، وتنتشر الجماعة في عدد من الدول العالم وفي الدول العربية بشكل غير رسمي، لكن مقرها الرئيسي في بروكلين بنيويورك.
المالكي والعراق
تحدثت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية عن أول مقابلة تجريها صحيفة أجنبية مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات العراقية التي جرت الشهر الماضي.
وقال المالكي خلال المقابلة إنه يعرض نفسه للعراقيين باعتباره الداعم الرئيسي لوحدة العراق بكل مكوناته وطوائفه، مشددًا على أهمية استمراره في الحكم لضمان استقرار العراق.
وأكد أنه سيسعى لإشراك كل الكتل بما فيها الكتلة العراقية في حكومته الجديدة، مضيفًا أن حكومته الجديدة ستتجاوز الحدود الطائفية، وستسمح بمشاركة السنة والأكراد بشكل أكبر مما كان في الحكومة السابقة.
واعتبر المالكي خلال المقابلة أن حكومته نجحت بشكل كبير في القضاء على الطائفية والجماعات المسلحة التي كانت تشعل الصراعات الطائفية بين السنة والشيعة خاصة.
قرضاي والانتخابات
حامد قرضاي
أكدت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية توصل الأمم المتحدة إلى اتفاق أمس السبت مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي؛ يتيح للمنظمة تمويل الانتخابات البرلمانية الأفغانية التي ستجرى في سبتمبر القادم.

وقالت إن المنظمة اتفقت مع قرضاي على تعيين أجنبيين اثنين في اللجنة المشرفة على الانتخابات الأفغانية، بالإضافة إلى ثلاثة من الأفغان خلافًا لما كان في الانتخابات السابقة، والتي سيطر فيها الأجانب على ثلاثة مقاعد من بين خمسة داخل اللجنة المشرفة على انتخابات.
وأضافت أنه وبرغم كون الأجانب أقلية في اللجنة الجديدة، إلا أن الاتفاق أشار إلى عدم صلاحية أي قرار صادر عن اللجنة إلا بعد موافقة أحد المشرفين الأجنبيين عليه.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشرفيْن الأجنبيين الجدد على انتخابات لم يعودا من دول التحالف التي تحتل أفغانستان، وإنما أحدهما من جنوب إفريقيا وهو جوهان كريجلر الرئيس السابق للجنة المستقلة المشرفة على انتخابات جنوب إفريقيا، والثاني صفوت صديقي المشرف السابق على الانتخابات العراقية.
الحرب في أفغانستان
وطالبت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية رؤساء الأحزاب البريطانيين بمناقشة مسألة انسحاب القوات البريطانية من أفغانستان، داعيةً البريطانيين إلى الضغط على الأحزاب الكبرى البريطانية لمناقشة هذه القضية في مناظراتهم أمام الرأي العام البريطاني.
وتساءلت عن السبب الذي يجعل رؤساء الأحزاب يغفلون هذه القضية على الرغم من أن 77% من البريطانيين أيدوا انسحاب بريطانيا من أفغانستان.
السلام الأفغاني
وذكرت صحيفة (التايمز) البريطانية أن هناك تحولاً جوهريًّا يحدث حاليًّا في فكر حركة طالبان الأفغانية التي بعثت برسائل هذه الأيام تشير إلى رغبتها في تحقيق السلام بأفغانستان، وعودة رغبتها في استعادة الحكم بالقوة من جديد هناك.
وقالت إن الحركة بعثت برسائل تشير إلى أن أهدافها ثلاثة وهي تطبيق الشريعة الإسلامية، وطرد الاحتلال الأجنبي، وإعادة الاستقرار والأمن بالبلاد.
الصحف الصهيونية
أشادت صحيفة (هآرتس) الصهيونية بتعاون الإدارة المصرية وقيامها بتفجير نفق جديد أمس السبت على الحدود بين مصر وقطاع غزة، واكتشافها لنفق آخر؛ مما يعني أن مصر تمكنت في الآونة الخيرة من إغلاق 6 أنفاق كانت تستخدم لتهريب السيارات، وتصل تكلفة حفر النفق الواحد من هذه الأنفاق إلى نصف مليون دولار أمريكي.
وكانت الصحيفة قد أبرزت في خبر آخر البيان الصادر عن حركة حماس وكتائب الشهيد عز الدين القسام والذي أكد سعي الحركة لاختطاف صهاينة آخرين بجانب الجندي الصهيوني الأسير لدى الحركة جلعاد شاليط؛ بهدف تأمين تحرير جميع الفلسطينيين الأسرى داخل سجون الاحتلال.
ردع إيران
أحمدي نجاد
تناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الأحد خلال الاحتفال بيوم الجيش الإيراني، وتحدث فيها عن أن قدرات الجيش الإيراني هي التي أوقفت أطماع الدول الغربية في إيران.

وقال إن النظام الصهيوني في طريقه إلى الزوال، واصفًا إياه بالجرثومة الفاسدة، ومؤكدًا أن الكيان هو المحرض الرئيسي للصراع في منطقة الشرق الأوسط، بجانب قوات الاحتلال التي تحتل أجزاء من المنطقة.
وطالب نجاد خلال كلمته قوات الاحتلال الأجنبية في العراق وأفغانستان بالانسحاب فورًا، مؤكدًا أن هذه القوات هي السبب في الفتنة التي يتعرض لها مواطنو الدول المحتلة.
انقسام يهودي
كشف استطلاع للرأي تجريه صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) عن وجود انقسام بين يهود الولايات المتحدة ويهود الكيان الصهيوني، ظهر بشدة بسبب تأييد يهود الولايات المتحدة لبعض سياسات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والتي اعتبرها صهاينة الكيان لا تصب في صالحهم.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي شارك فيه 1550 شخصًا أن نحو 60% من الصهاينة المقيمين بالكيان يعتبرون أن يهود الولايات المتحدة تخلوا بشكل عام عن دعم قضايا الكيان الصهيوني، في حين رفض 40% منهم تأييد فكرة تخلي يهود الولايات المتحدة عن دعم قضايا الكيان.
الكيان وسوريا
واهتمت الصحف الصهيونية جميعها بالتقرير الذي نشر بصحيفة (التايمز) البريطانية وتحدث عن قيام الكيان بتسليم رسالة سرية عبر وسيط ثالث إلى النظام السوري، يؤكد له ان الكيان سيجعل سوريا بلدًا في العصر الحجري إذا أقدم حزب الله اللبناني على استخدام صواريخ سكود ضد أهداف بالكيان.
وقالت الرسالة إن الكيان يعتبر حاليًّا أن حزب الله جزء من الجيش السوري، وأن أي هجوم من قِبَل حزب الله على الكيان يعتبر هجومًا من قِبَل سوريا.
وكان وزير الخارجية الصهيوني قد حذر في مطلع هذا العام الرئيس السوري بشار الأسد من أن أية محاولة من قِبَل سوريا للهجوم على الكيان؛ ستتسبب في فقدان الرئيس السوري بشار الأسد للحكم.