واصل الكيان الصهيوني انتهاكاته وتضييقه على الفلسطينيين بالضفة الغربية وبيت المقدس؛ حيث أحرق مغتصبون صهاينة فجر اليوم الأربعاء سيارتين وحطموا أخرى، كما قاموا بكتابة شعارات عدائية على أحد مساجد القرية في بلدة حوارة جنوب نابلس.
وذكرت مصادر إعلامية أن يهودًا من مغتصبة "يتسهار" الواقعة جنوب نابلس، اقتحموا قرية حوارة، وأشعلوا النار في سيارتين، كما حطموا سيارة أخرى.
وأكد المصدر ذاته أن المستوطنين كتبوا شعارات باللغة العبرية، ورسموا نجمة "داوود" على مدخل مسجد بلال بن رباح الواقع في منطقة "بير قوزا" بالبلدة، قبل انسحابهم منها.
وفي سياق آخر، قال مسئول أردني إن الكيان الصهيوني منع أكثر من مرة وصول مهندسين أردنيين إلى طريق باب المغاربة في المسجد الأقصى؛ من أجل أخذ القياسات اللازمة لإعادة تأهيله بعد تعرضه لمحاولات هدم من جانب الكيان الصهيوني.
وقال عبد الله كنعان أمين عام اللجنة الملكية لشئون القدس لوكالة (فرانس برس): إن "مشروعًا أردنيًّا فلسطينيًّا مدعومًا من دول عربية سيتم تقديمه قريبًا إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"؛ لاستصدار قرار يدين الكيان الصهيوني في عرقلته وصول مهندسين أردنيين إلى طريق باب المغاربة".
وأضاف أن القرار سيتضمن كذلك الطلب من الكيان الصهيوني تسهيل مهمة هؤلاء المهندسين؛ للوصول إلى طريق باب المغاربة من أجل أخذ قياسات المشروع حتى يكتمل مخطط إعادة بنائه.
وأوضح أن محاولات المهندسين مستمرة, فهم يحاولون كل شهرين أو ثلاثة الوصول إلى هناك والكيان يمنعهم من ذلك, مشيرًا إلى أن هذه مخالفة للاتفاقيات الدولية، ومعاهدة لاهاي، واتفاقيات جنيف، والقانون الدولي؛ فالكيان دولة احتلال ولا يمكنه منع الأردن المسئول عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد كنعان أن الأردن طلب من "اليونسكو" استصدار قرار بإرسال وتعيين بعثة دائمة للمنظمة في القدس؛ لمراقبة اعتداءات الكيان المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية ورفع تقارير حولها.
وأضاف أن هذا المشروع لاقى دعمًا فوريًّا من قِبل الدول العربية, مشيرًا إلى أن الموضوع تمَّ عرضه على القمة العربية الأخيرة التي اتخذت قرارًا بهذا الشأن، وطلبت من "اليونسكو" إرسال البعثة الدائمة للقدس.