طالب أسامة حمدان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس "الدول العربية وقيادة السلطة بموقف جدي يوقف الصلف الصهيوني، يتمثل بإعلان فشل المفاوضات، وانتهاء خيار التسوية، وإقرار أن الدفاع عن الحق الفلسطيني لا يتم إلا بالمقاومة، وعدم الاقتصار على تعليقات ساذجة تؤكد بأن هذا الإعلان يؤثر على عملية التسوية".
وحذَّر القيادي في حركة حماس في تصريح صحفي من تنفيذ قرار الاحتلال القاضي بتهجير عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، معتبرًا أن هذا القرار ناتج طبيعي لعملية التسوية.
وأوضح حمدان أنه عندما يجد الكيان الصهيوني من يفاوضه منبطحًا ومستسلمًا، ويقدم له كل ما يريد؛ فلا بد أن نتوقع أكثر من هذا"، معتبرًا تلك الخطوة إنْ تمت تمثل كارثة للشعب الفلسطيني، وتابع "إنها تمهد لعملية "ترانسفير" جديدة لمعظم أهالي الضفة الغربية والقدس".
وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية؛ قال حمدان: "إن المصالحة الفلسطينية تمثل أولوية لدى الحركة؛ ولكنها تمر بمرحلة ركود ولا جديد فيها، مضيفًا أن حماس لا تزال تعول على دور عربي لإبرامها.
وأضاف: "إن موضوع المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني تمثل أولوية لدى حماس"، لافتًا إلى أنه "كانت هناك جهود عربية حثيثة لإبرام المصالحة قبل القمة العربية، لكنها اصطدمت بشروط الرباعية الدولية والفيتو الأمريكي".
وأشار إلى أن "الجهود العربية اصطدمت بالإرادة الأمريكية التي ترفض تحقيق المصالحة الفلسطينية، وتجد لها صدى على المستوى الفلسطيني، متمثلاً بأبي مازن وسلطة فياض، كما تجد لها صدى إقليميًّا"، مشددًا على أن المصالحة الفلسطينية يجب أن تكون على أساس شروط وطنية، وليست خارجية تريد الاعتراف بالكيان الصهيوني"، مضيفًا أن "الحركة ما زالت تعلِّق الأمل على دور عربي يمكن أن يبذل في تحقيق المصالحة، ولكن على الواقع العملي لا جديد حتى اللحظة بموضوع المصالحة".