تنطلق بالعاصمة البحرينية "المنامة" مساء اليوم الثلاثاء أعمال أول مؤتمر إسلامي عالمي لمناقشة اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية وأثرها على العالم الإسلامي، والذي ينظِّمه مركز "باحثات لدراسات المرأة" بالرياض بالتعاون مع "جمعية مودة للعلاقات الأسرية" البحرينية.

 

ويهدف المؤتمر الذي تستمر أعماله في الفترة من 13 إلى 15 أبريل الجاري إلى وضع إستراتيجية إسلامية متكاملة لمواجهة التحركات المشبوهة التي تستهدف المرأة المسلمة، كما يسعى إلى الكشف عن الأضرار الكبيرة التي تمثلها التوصيات التي صدرت عن العديد من مؤتمرات المرأة التي نظِّمت تحت مظلة الأمم المتحدة على الأسرة المسلمة.

 

ويناقش المؤتمر عدة محاور تدور حول أثر تلك الاتفاقيات على الدول الإسلامية، ودور وسائل الإعلام في التصدي لمثل هذه الاتفاقيات، وكيفية نشأة مثل هذه الاتفاقيات ومستقبلها، ومن المقرر أن يتم خلال المؤتمر الإعلان عن وثيقة حقوق المرأة وواجباتها في الإسلام.

 

ويبحث المؤتمر 14 ورقة عمل، وسيقيم 3 ورش عمل، و3 محاضرات، مقدمة من مفكرين ومتخصصين حول هذه الاتفاقيات والمؤتمرات، وكيفية التصدي لها، ودراسة آثار تطبيقاتها على 5 دول عربية، هي: مصر، والسودان، واليمن، والمغرب، والأردن، ويضم حضور المؤتمر عددًا كبيرًا من العلماء والباحثين والمهتمين من 12 دولة عربية.

 

من جانبه، قال الدكتور عادل حسن الحمد رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر: إن مثل هذه المؤتمرات تهدف لتوظيف القوانين الدولية بما يعود على مجتمعاتنا بالخير، كما يهدف إلى بيان ما فيها من خير وشر من خلال تسليط الضوء على تاريخها، وما تمخضت عنه من آثار على الأمة الإسلامية.

 

وأضاف أن المؤتمر يكشف التهافت الملحوظ على كل ما يخص المرأة من مؤتمرات وقوانين على المستوى الدولي والأممي، وما يتبع ذلك من الموافقة على هذه التشريعات، رغم تعارضها مع ما تدين به دولنا وتلتزم به وفق الشريعة الإسلامية.

 

وأشار إلى أن من أهداف المؤتمر الإشارة إلى هذه الحملة العالمية، والتأثير الكبير الذي أحدثته على المرأة المسلمة بوجه خاص، وأوضح أن هذه المؤتمرات أدت إلى خلخلة النسيج الاجتماعي المتين؛ ما أدَّى إلى ظهور مشاكل اجتماعية لم نعهدها من قبل في مجتمعاتنا.