ارتقى مقاوم شهيدًا وأصيب عشرات آخرون على الأقل من جرَّاء قصف جوي ومدفعي صهيوني، تخلل اشتباكاتٍ مع المقاومة الفلسطينية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، فجر اليوم الثلاثاء.

 

وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن الطواقم الطبية تمكَّنت من إخلاء الشهيد مروان فرج الجربا (25 عامًا) وعدد من الجرحى حالتهم بين المتوسطة إلى الحرجة إلى مستشفى شهداء الأقصى، من منطقة القصف والاشتباكات شرق مخيم البريج.

 

وأكد حسنين أن هناك تنسيقًا للطواقم الطبية للتوجه إلى المنطقة التي شهدت الاشتباكات لإجراء عملية بحث عن شهداء وجرحى آخرين، بعدما تلقَّت معلوماتٍ عن وجود ضحايا آخرين، مشيرًا إلى أن الطواقم الطبية تعرَّضت لإطلاق نارٍ من قِبَل الاحتلال خلال إخلائها الشهيد والجرحى.

 

وفي وقت سابق، أكد شهود عيان أن اشتباكاتٍ ضاريةً اندلعت بين مجموعة من المقاومين وقوات الاحتلال شرق مخيم البريج، وصلت خلالها تعزيزاتٌ صهيونيةٌ بمساندةٍ من طائرات مروحية واستطلاعية أطلقت صاروخين على الأقل تجاه منطقة الاشتباكات، إلى جانب فتح نيران رشاشاتها.

 

وقال الشهود إن القصف الصهيوني أدَّى إلى وقوع إصابات واحتمال وقوع شهداء دون أن تتمكَّن المصادر الطبية من إخلاء أي جرحى أو شهداء حتى الآن.

 

وأعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين مسئوليتها عن خوض اشتباكات عنيفة مع القوات الصهيونية التي حاولت التسلل إلى شرق المخيم.

 

وقالت السرايا- في بيانٍ لها- إن مجاهديها تمكَّنوا فجرًا من خوض اشتباكات عنيفة مع قوة صهيونية خاصة حاولت التسلل إلى أراضي المواطنين شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وأضافت: "أكد مجاهدونا إصابة القوة الصهيونية المتوغِّلة إصابةً مباشرةً بنيران أسلحتهم المباركة".

 

وشدَّدت على أن هذه المهمَّة الجهادية تأتي في إطار التصدي لأية محاولة توغل صهيونية داخل قطاعنا الصامد، وتأكيدًا للمضيِّ قدمًا في نهج الجهاد والمقاومة كخيار إستراتيجي لتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الصهاينة.