توقَّفت محطة كهرباء غزة بشكل كامل عن العمل صباح اليوم الجمعة؛ نتيجة نفاد الوقود، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية في القطاع.

 

وقالت سلطة الطاقة الفلسطينية- في بيان لها-: إن محطة كهرباء غزة أطفأت الساعة الثامنة صباحًا اليوم الجمعة جميع مولداتها بعد نفاد الوقود الذي قلصته حكومة فياض غير الدستورية من 2200 كوب إلى 750 كوبًا أسبوعيًّا.

 

وحذرت من أن توقف المحطة عن العمل يهدِّد الكثير من جوانب الحياة والمتطلبات الأساسية المتعلقة بخدمات الصحة والصرف الصحي والمياه في القطاع.

 

وتعاني خان يونس والمحافظة الوسطى منذ يومين من تعطُّل خط كهرباء رئيسي قادم من جهة الاحتلال ويوفر 12 ميجا واتًا.

 

وحمّل المهندس كنعان عبيد، نائب رئيس سلطة الطاقة حكومة فياض، المسؤولية عن التقليص المستمر لكميات الوقود الصناعي اللازمة لتشغيل محطة توليد الكهرباء؛ الأمر الذي تسبَّب في توقفها الكامل عن العمل صباح اليوم.

 

وأوضح في تصريحات صحفية أنه منذ اتفاق الاتحاد الأوروبي مع سلطة فتح رام الله على تحويل تمويل الوقود الصناعي المخصص لمحطة التوليد- والذي تسمح قوات الاحتلال بإدخاله والذي كان يبلغ 2200 كوب أسبوعيًّا، في نهاية نوفمبر الماضي إلى وزارة المالية في حكومة فياض- جرى تقليص منتظم لكميات الوقود، وبالتالي أدَّى إلى عمل المحطة بشكل جزئي.

 

وأضاف: في البداية تقلَّصت الكمية إلى 1750 ثم تقلصت تدريجيًّا إلى 750 كوبًا في الأسبوع فقط، وهي كمية لا تكفي لتشغيل المحطة، مؤكدًا أن العجز الآن يصل إلى نحو 50% في كهرباء القطاع؛ حيث الاعتماد بات على خطوط الإمداد القادمة من جهة الاحتلال إلى جانب كمية كهرباء قلصت إلى 16 ميجا واتًا تقدم من مصر وتستفيد منها رفح.