أكد صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن حركته ليس لديها أية معلومات حول الأخبار التي تناقلتها العديد من وسائل الإعلام حول قبول مصر تحفظات "حماس" على ورقة المصالحة، وأن صفقة شاليط ستكون إحدى ثمارها.

 

وقال البردويل في تصريحات صحفية: إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ليس لديها أي معلومات حول هذه الأخبار التي يتم تسريبها بين الفينة والأخرى، والتي تُحدث نوعًا من الخلط والبلبلة على الساحة؛ حيث إن قضية شاليط لم تكن في أي يوم من الأيام جزءًا من الحوار الفلسطيني، ولن تكون كذلك".

 

وشدَّد البردويل على أن قضية شاليط قضيةٌ مستقلةٌ تخوضها "حماس" بكل قوة ومسئولية من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين، ولم تقايض بها أي شيء آخر في يوم من الأيام، كما أن "حماس" تخوض قضية المصالحة بكل مسئولية ووعي وحرص وطني كبيرٍ، ولا تقبل لنفسها أن تتنازل عن أي ثابت من الثوابت مقابل مكاسب أخرى.

 

وأوضح البردويل أن مثل هذه التصريحات مجرد تسريبات الهدف منها تعكير الأجواء بين مصر و"حماس" أكثر مما هي مجمدة في وقتها الحالي.