- التحقيق في جريمة قتل ارتكبها الاحتلال الأمريكي بالعراق

- الصحف الصهيونية تشمت في عباس بعد قرار إعفاء الحسيني

 

كتب- سامر إسماعيل:

استنكرت صحف العالم الصادرة، اليوم الأربعاء، عنف الأمن المصري ضد مظاهرات طلب تعديل الدستور، وقالت إن النظام المصري يعتمد العنف والبلطجة والإرهاب سبيلاً وحيدًا في التعامل مع دعاوى الإصلاح، وللرد على كافة صور التعبير السلمي التي كان أقربها مظاهرات التغيير وسط القاهرة يوم أمس الثلاثاء.

 

واهتمت الصحف بقرار الإدارة الأمريكية السماح لوكالة الاستخبارات بقتل أو أسر رجل الدين المسلم الأمريكي المولد الشيخ أنور العولقي المقيم حاليًّا باليمن؛ لاتهامه بالتورط في هجمات ضد أمريكيين!.

 

فيما تناولت الصحف الصهيونية قرار الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس إقالة مدير مكتبه رفيق الحسيني، بعد التأكد من صدق رواية ضابط الاستخبارات الفلسطينية السابق فهمي شبانة الذي فضح فساد سلطة رام الله.

 

ضد الديمقراطية

عرضت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية على موقعها بالانترنت شريط فيديو يتهم الحكومة المصرية بمحاربة الديمقراطية، بعد قمعها للمظاهرات السلمية التي طالبت النظام بإدخال تعديلات دستورية تسمح بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

 

وتحدثت عن استخدام الشرطة المصرية للهراوات لضرب وتفريق المتظاهرين، ولم تفرِّق في ذلك بين رجل وامرأة؛ ما تسبب في إصابة العديد من المتظاهرين بحالات هيستريا، نتيجة عدم تصديقهم لما يحدث لهم على يد أبناء وطنهم.

 

وأشارت الصحيفة إلى كثافة الانتشار الأمني بميدان التحرير وأمام البرلمان المصري، مع توافد سيارات الأمن المركزي من كل مكان لإغلاق ميدان التحرير، في الوقت الذي نشط فيه أفراد الشرطة الذين يرتدون الزي المدني في داخل الميدان لاعتقال المتظاهرين قبل تنظيمهم للمظاهرة التي رفضتها وزارة الداخلية.

 

وأضافت أنها اتصلت بالمكتب الإعلامي لوزارة الداخلية؛ للاستفسار عن الأسباب التي دفعت الأجهزة الأمنية لاستخدام العنف واعتقال أكثر من 90 شخصًا، رغم كون المظاهرة سلمية، مشيرة إلى أن رد المسئول- الذي رفض ذكر اسمه- كان مقتضبًا للغاية، واعتبر في جملة واحدة أن ما تم أمس من قوات الأمن ليس بجديد، واعتقال الأفراد وضربهم كان لحماية شوارع القاهرة من الفوضى، ثم أنهى المكالمة!!.

 

كما انتقدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية كذب السلطات المصرية التي ادعت أنها اعتقلت 60 متظاهرًا فقط من أعضاء حركة 6 أبريل، على الرغم من أن منظمة العفو الدولية وحركة 6 أبريل اتفقا على أن عدد المعتقلين تخطى التسعين معتقلاً!.

 

أما موقع (يونايتد برس إنترناشونال) الإلكتروني فأكد أن ما حدث أمس بالقاهرة والإسكندرية وعدد من محافظات وجامعات مصر؛ يؤكد أن قمع النظام لم يعد يستهدف جماعة الإخوان المسلمين فحسب، وإنما جميع الحركات التي تنادي بالديمقراطية.

 

حكومة فاشلة

     الصورة غير متاحة
   

أحد المعوقين المعتصمين أمام مجلس الشعب

وأبرزت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية الاعتصام الذي ينظمه عدد من المعوقين أمام البرلمان المصري منذ أكثر 50 يومًا؛ للضغط على الحكومة المصرية لمنحهم فرص عمل ورواتب تمكنهم من الحياة، كما ينص القانون الدولي.

 

وقالت إن الحكومة تجاهلت وجودهم من الأساس، وكأنهم ليسوا مواطنين مصريين، بل تعتبرهم مواطنين من الدرجة الثانية، وتمنحهم أجورًا ضعيفة للغاية!.

 

والتقت الصحيفة بعدد من المعوقين، بينهم وليد علي شحات أحد أبطال فريق كرة السلة المعوقين الذين فازوا بالبطولة الإفريقية عام 2008م، والذي طالب الحكومة بتغيير سياستها كاملة تجاه المعوقين، وتوفير الخدمات لهم مثلهم مثل المواطنين الطبيعيين.

 

وأكد شحات أنه اضطر فقط للقبول بالوظيفة التي منحتها الدولة إياه، بهدف توفير الاحتياجات الأساسية لأسرته المكونة من زوجة وطفلين، والتي يحصل منها على 45 دولار شهريًّا فقط؛ ما يعني أنه مصنف- طبقًا للأمم المتحدة- على أنه يعيش تحت خط الفقر، باعتبار أنه يتقاضى أقل من دولارين في اليوم.

 

العولقي

أكدت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية موافقة الإدارة الأمريكية على السماح بوضع اسم رجل الدين المسلم الأمريكي المولد أنور العولقي ضمن قائمة الاغتيالات المسئول عن تنفيذها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA).

 

وقالت إن العولقي هو أول مواطن أمريكي يدرج في قائمة الأسر والاغتيالات منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م.

 

وزعمت الصحيفة سبب إدراج العولقي ضمن قائمة الأسر والاغتيالات إلى ارتباطه بالميجور نضال مالك حسن منفذ عملية إطلاق النار بإحدى القواعد العسكرية داخل الولايات المتحدة؛ ما أسفر عن مصرع 13 من الجنود الأمريكيين، بالإضافة إلى اتصاله بعمر فاروق عبد المطلب الذي حاول تفجير طائرة متجهة إلى مطار ديترويت الأمريكي نهاية عام 2009م.

 

تفجيرات بغداد

     
   

دمار وخراب خلفته انفجارات العراق شبه اليومية

وتحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن استمرار مسلسل التفجيرات بالعاصمة العراقية بغداد، والذي دخل يومه الخامس.

 

وقالت إن تفجيرات أمس التي سقط فيها 50 قتيلاً و180 مصابًا كشفت عن ضعف المنظومة الأمنية العراقية التي ما زالت غير قادرة على وقف مسلسل التفجيرات وأعمال العنف المستمرة منذ الجمعة الماضية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك التفجيرات التي تشهدها العاصمة العراقية قد تتسبب في موجة عنف بين الأحزاب العراقية المتنافسة، بعد اتهام الكتل والأحزاب الرئيسية بعضها لبعض بالمسئولية عن التفجيرات لتحقيق مكاسب سياسية.

 

دعوات للتحقيق

اهتمت صحيفة (التليجراف) البريطانية بطلب نقابة الصحفيين العراقية فتح تحقيق لمعرفة ملابسات حادث مقتل وإصابة أكثر من 15 عراقيًّا عام 2007م على يد الاحتلال الأمريكي، بينهم اثنان من الصحفيين العاملين لوكالة (رويترز) للأنباء.

 

وتحدثت الصحيفة عن قيام الولايات المتحدة بالتحقيق مع إدارة موقع (يكيليانكس) الإلكتروني الذي قام بنشر شريط فيديو سري، يظهر قتل طيارين أمريكيين بمروحيات الأباتشي لمدنيين عراقيين؛ لمجرد الشك في احتمال كونهم من المسلحين، واعتبرت نشر الشريط  على الملأ يضر بالأمن القومي الأمريكي!.

 

كرزاي والمخدرات

وتناولت صحيفة (التايمز) البريطانية أجزاء من الحوار الذي أدلى به بيتر جالبريث النائب السابق لرئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان لشبكة (إم إس إن بي سي) الأمريكية، واتهم فيه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بعدم الاستقرار النفسي والانفعالي، زاعمًا تناوله للمخدرات.

 

وقال جالبريث إن كرزاي رجل غريب الأطوار ومتقلب المزاج بشكل غريب جدًّا، ولا يمكن الاعتماد عليه مطلقًا في تنفيذ خطط الاحتلال الأمريكي في أفغانستان.

 

وأكد جالبريث أن تهديد كرزاي للغرب، بالانضمام إلى حركة طالبان، وإضفاء الشرعية عليها رغم محاربته لها؛ هو أكبر دليل على عدم تمتعه بالاستقرار النفسي والمزاجي.

 

وأضاف أن خطط الولايات المتحدة لإرسال مزيد من جنودها إلى أفغانستان قد تفشل وتأتي بنتائج عكسية ما دام استمر كرزاي بالحكم.

 

الصحف الصهيونية

     الصورة غير متاحة
   

محمود عباس

أبرزت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية بالقرار الذي أصدره الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس بإعفاء مدير مكتبه رفيق الحسيني من منصبه، بعد التأكد من ضلوعه في عمليات فساد وتحرش جنسي وغير ذلك.

 

وقالت إن اللجنة المعينة من قِبل عباس للتحقيق في الاتهامات الموجهة للحسيني أثبتت أن شريط الفيديو الذي يظهر الحسيني يتحرش بإحدى السيدات شريط صحيح، وليس كما زعم عباس وعدد من كبار قادة فتح بأنه ملفق من قِبل الصهاينة.

 

واعتبرت الصحيفة أن قرار فصل الحسيني من منصبه يعد انتصارًا لضابط الاستخبارات الفلسطيني السابق فهمي شبانة الذي لم يكشف فحسب فساد الحسيني، وإنما كشف عن فساد عباس وعدد من أفراد عائلته، بالإضافة إلى عدد من قادة حركة فتح الذين اتهموه بالعمالة للكيان، بعدما فضح الفساد المستشري بكل أشكاله داخل السلطة الفلسطينية.

 

مظاهرات القاهرة

وتحدثت الصحف الصهيونية مجددًا عن الأسلوب القمعي الذي تعاملت به السلطات المصرية أمس، مع المتظاهرين الذين حاولوا التعبير عن رأيهم عبر مظاهرات سلمية بميدان التحرير وسط القاهرة وأمام البرلمان المصري.

 

وقالت صحيفة (معاريف) إن الشرطة المصرية تعاملت مع المتظاهرين الذين طالبوا بإدخال إصلاحات دستورية، وإجراء انتخابات نزيهة بعنف شديد جدًّا، واستخدمت معهم القوة المفرطة لمنعهم من تنظيم مظاهرتهم السلمية.

 

وأشارت إلى الاعتقالات الواسعة التي شنتها الشرطة السرية أمس لوأد المظاهرة التي تعتبر محظورة في وجهة نظر قانون الطوارئ المصري المفروض على رقاب المصريين منذ 30 عامًا.

 

وأضافت أن السلطات المصرية انتهكت حقوق الصحافة والإعلام، بعدما منعت الفضائيات والصحف من متابعة المظاهرات، وقامت بمصادرة معدات البث والتصوير وعدد من الأشرطة التي صورت أجزاء من المظاهرات.

 

أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) فاعتبرت أن مظاهرات أمس كانت موجهة للرئيس المصري حسني مبارك، مؤكدةً اعتقال العشرات وسحل عدد كبير ممن حاولوا التظاهر؛ سواء بميدان التحرير أو أمام البرلمان المصري.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذه المظاهرات غالبًا ما يتم إجهاضها من قِبل قوات الأمن التي تقوم بفرض طوق أمني مشدد حول المنطقة التي يتوقع أن تنطلق منها المظاهرة؛ لتقوم بعد ذلك بسحل المتظاهرين واعتقالهم في شاحنات الشرطة المعدة مسبقًا لذلك.

 

وتوقعت الصحيفة أن يفوز الحزب الوطني الحاكم بالأغلبية الساحقة في أية انتخابات قادمة؛ بسبب استخدامه لعمليات التزوير والتلاعب بالأصوات في غياب الرقابة الدولية.

 

وتحدثت عن اعتقال السلطات المصرية لعدد من الطلاب القادمين من جامعة حلوان وجنوب القاهرة؛ للمشاركة بالمظاهرة، كما أشارت إلى قيام الشرطة المصرية بمصادرة شريط فيديو خاص بقناة (الجزيرة) الفضائية التي كانت تحاول القيام بتغطية مظاهرات أمس.

 

وفي السياق ذاته، تحدثت إذاعة (صوت العدو) مؤكدة مصادرة الأجهزة الأمنية المصرية لأشرطة التصوير الخاصة بقناة (الجزيرة) لمنعها من تصوير المظاهرة التي نظمتها حركة 6 أبريل.

 

أشكنازي يغادر

     الصورة غير متاحة
   

 مجرم الحرب جابي أشكنازي

كما تناولت إذاعة (صوت العدو) البيان الذي نُشر أمس بوسائل الإعلام الصهيونية، وتحدث عن إصدار وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك قرارًا بعدم التمديد بولاية خامسة لرئيس الأركان جابي أشكنازي.

 

وتوقع بعض المراقبين أن يحظى بالمنصب قائد المنطقة الجنوبية الميجور جنرال يوآب جلانت، كونه مسئولاً عن العمليات في قطاع غزة أثناء عملية الرصاص المصبوب الصهيونية على القطاع  عام 2009م، والتي راح ضحيتها ما يقرب من 1500 شهيد.

 

التهويد مستمر

وقالت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إن حكومة الكيان تستخدم المغتصبين المتطرفين كأداة لتنفيذ سياساتها؛ خاصة بمدينة القدس المحتلة.

 

وأكدت وجود دعم من قِبل الحكومة الصهيونية للمغتصبين بحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، بهدف طرد الفلسطينيين من منازلهم وتوطين اليهود مكانهم، تمهيدًا لتنفيذ خطة الكيان الذي يسعى لبناء 200 وحدة جديدة لليهود بالحي.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود مناوشات يومية بين مغتصبين وعدد من العائلات الفلسطينية التي صدرت ضدها قرارات إخلاء؛ بحجة أن منازلهم كانت تعود ليهود أيام الدولة العثمانية وقبل قرن من الزمان.

 

وأضافت بأن هناك محاولات يبذلها مغتصبون متطرفون تقودهم الحكومة لطرد عائلتين فلسطينيتين من حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة ليلحقا بثلاث عائلات فلسطينية طردوا من منازلهم، واضطروا لنصب خيام للإقامة بها أمام منازلهم المحتلة.