أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن "خيارات الحرب قائمة في كل المنطقة على كل احتمال".

 

وقال مشعل عقب اجتماع لعدد من الفصائل الفلسطينية في منزله بدمشق اليوم: إن "المعركة مفتوحة على كلِّ الاحتمالات مع العدو الصهيوني"، وسنمارس حقنا في مواجهة العدوان بالمقاومة".

 

وأضاف أحمد جبريل أمين عام "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة": "إننا كنا مع الحوار الوطني من أجل المصالحة الوطنية الفلسطينية، ولكن المطروح علينا اليوم أن نتنازل عن الثوابت، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، وأن نعترف بالكيان الصهيوني وشروط الرباعية الدولية".

 

وطالب قادة المنظمات بضرورة حشد كل الطاقات الفلسطينية، والعربية والإسلامية في وجه التصعيد الصهيوني الذي يحدث في غزة والقدس، وأنه على الجميع تحمل مسئولياتهم، والوقوف في وجه التصعيد العدواني الصهيوني بحق الفلسطينيين.

 

وأدانت الفصائل السلطة الفلسطينية التي تتعاون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وحكومة سلام فياض التي تقمع المقاومين، على حدِّ قولهم.

 

وفي شأن نتائج القمة العربية الأخيرة في ليبيا، قالت الفصائل- في بيان وزعته على وسائل الإعلام بعد مداولاتها الداخلية-: إن قادة الفصائل استعرضوا نتائج القمة "التي أتت مخيبة لآمال الشعب الفلسطيني، وهو الأمر الذي يتطلب تفعيل وتحريك الشارع العربي".

 

ومن ناحية أخرى أجمعت الفصائل الفلسطينية الكبرى في قطاع غزة، التي اجتمعت مساء اليوم لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية إضافة لتهديدات الكيان الصهيوني بشنِّ عدوان جديد على القطاع، على حق كافة الفصائل في الدفاع عن نفسها وشعبها ضمن إستراتيجية مشتركة وموحدة.

 الصورة غير متاحة

 إسماعيل الأشقر

 

ووصف المهندس إسماعيل الأشقر القيادي في حماس الاجتماع بالإيجابي، قائلاً: "لقد تم الاتفاق خلاله على عدَّة قضايا مهمة منها ضرورة التنسيق المشترك بين الفصائل".

 

وقال الأشقر: "لقد تم الاتفاق خلال هذا الاجتماع على زيادة وتيرة التنسيق بين قوى المقاومة لمواجهة أي عدوان محتمل على القطاع، بالإضافة إلى الاتفاق على عمل فعاليات جماهيرية مشتركة للدفاع عن قضايا مثل الأسرى والجدار والقدس والمصالحة".

 

وأضاف أن الفصائل أجمعت على أنه "من حقِّ كافة الفصائل الدفاع عن نفسها وشعبها ضمن إستراتيجية مشتركة وموحدة". وأوضح أن مثل هذه اللقاءات ستُعقد بين الفصائل كل فترة للتشاور فيما بينها لدراسة الأوضاع السياسية وآخر المستجدات والتطورات على الساحة الفلسطينية.

 

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن اللقاء كان إيجابيًّا، وتم التأكيد فيه على أهمية العمل المشتركة، وعلى حقِّ الفصائل في مقاومة العدو والتصدي له بكل الأشكال والوسائل المتاحة لها.

 

وأضاف البطش: "نأمل أن تسهم مثل هذه اللقاءات في إنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة اللحمة لشطري الوطن".

 

جدير بالذكر أن الاجتماع ضم ممثلين عن كل من حركة "حماس" والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، في حين غابت حركة "فتح" التي تلقت دعوة لحضور الاجتماع.