أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن سلام فياض رئيس "حكومة" رام الله (غير الدستورية) لا يمثّل الشعب الفلسطيني في شيء، مؤكدةً أن خيوط المؤامرة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية بدأت تتضح يومًا بعد يوم عبر وكلاء غير شرعيين!.

 

وقالت الحركة- في بيان لها وصل (إخوان أون لاين)-: "بعد مشاركته في مؤتمر "هرتسيليا" الصهيوني؛ يجدِّد فياض تأكيداته على السعي لتصفية القضية الفلسطينية، متمثلة في الحدود والقدس واللاجئين، وذلك من خلال التصريحات التي أدلى بها إلى صحيفة (هاآرتس) الصهيونية، والتي هنَّأ فيها الكيان بما يسمى "عيد الفصح"، وأقر بيهودية دولتهم، وأوجد حلاًّ لقضية اللاجئين بعودتهم إلى دولته الهزيلة المقترحة بعيدًا عن ديارهم التي هُجِّروا منها، وتنازله عن معاناة الشعب الفلسطيني مقابل الحوار مع العدو".

 

وأضاف بيان حماس: "إن فياض شخصيةٌ غير شرعية، اغتصبت الحُكم في الضفة الغربية بدون وجه حق؛ لأن المجلس التشريعي لم يعطِه صلاحية هذا الحكم"، موضحةً في الوقت ذاته أن فياض "الذي تلطَّخت يده بمعاناة آلاف المختطفين والشهداء في الضفة الغربية، لا بد أن يُقدَّم للمحاكمة الشعبية والرسمية".

 

واعتبرت أن تصريحات فياض من الخطورة البالغة ما يجعله سواء مع سماسرة الأرض والقضية الذين لم يفلحوا أبدًا ولن يفلحوا في ثني الشعب الفلسطيني عن مسيرته الجهادية؛ حتى تحرير فلسطين، وعودة اللاجئين إلى بيوتهم وديارهم التي شُرِّدوا منها.

 

وأكدت "حماس" حقها في تحرير كامل الأرض والمقدسات، وعودة اللاجئين إلى بيوتهم وديارهم التي هجِّروا منها، وتعويضهم عن معاناتهم عشرات السنين، معلنةً أنها ستُفشل كل المحاولات الهزيلة التي تتلاعب بحقوق شعبنا في أرضه ومقدساته، "وسنحاكم كل من تسوِّل له نفسه اغتصاب الحق في تمثيل شعبنا وشعبنا منه براء"، مطالبةً كل القوى الفلسطينية بالوقوف صفًّا في وجه المؤامرات.