أعلن نشطاء أتراك وغربيون بدء الفعاليات لحملة بحرية لكسر حصار غزة تحت شعار "وجهتنا فلسطين وحمولتنا الحرية"، تنطلق باتجاه القطاع منتصف مايو المقبل.
وأوضحوا خلال مؤتمر صحفي عقدته هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية باسطنبول أمس، أن سبع سفن من تركيا وبريطانيا واليونان وأيرلندا ستتوجه إلى قطاع غزة محملةً بالمساعدات الغذائية والطبية ومواد البناء كالإسمنت والحديد؛ لإعادة إعمار المستشفيات والمدارس.
وقال بولنت يلدريم رئيس الهيئة إنهم قاموا بشراء سفينتين إحداهما للركاب والأخرى للشحن، مؤكدًا أنهم مستعدون للعيش على السفن في عرض البحر لمدة أيام إن حاول الكيان الصهيوني منع وصولهم إلى القطاع.
وفي كلمتها بالمؤتمر، قالت هويدا عارف الناطقة باسم حركة (غزة الحرة): "إن قوة المدافعين عن حقوق الإنسان أقوى من قوة السلاح، وإننا نقوم حاليًّا بما هو واجب على حكوماتنا".
وأكدت أن سكان غزة استقبلوا قوافل كسر الحصار بحفاوة كبيرة، وأنهم هم الأبطال حقًا؛ بسبب صمودهم أمام العدوان والحصار.
أما الناشط اليوناني فانجيليوس بيسياس فأعرب عن استيائه من الصمت الدولي تجاه معاناة الفلسطينيين، ودعا دول البحر الأبيض المتوسط إلى العمل المشترك للتصدي للممارسات الصهيونية العدوانية.
وشارك في المؤتمر الصحفي بولنت يلدريم رئيس الهيئة، وجهاد غوكدمير رئيس مكتب جمعية "مظلوم-در" بإسطنبول، ونجاتي جيلان رئيس وقف المنظمات التطوعية في تركيا، وأرول أردوغان القيادي في حزب السعادة التركي، وبيرم كاراجان القيادي في حزب الاتحاد الكبير التركي، بالإضافة إلى نشطاء من الولايات المتحدة وبريطانيا واليونان وإندونيسيا.
ومن المتوقع أن يشارك في الرحلة أكثر من ألف راكب من النشطاء والصحفيين والفنانين وممثلي منظمات المجتمع المدني.