أكد المشاركون في ورشة عمل "الحركة الشعبية للدفاع عن حق العودة.. مشاكل وحلول"- التي عُقدت بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني، ونظَّمها مركز "ثابت" ببيروت- أهمية إبراز الجانب القانوني لحماية حق العودة وحقوق اللاجئين في لبنان، وضرورة التنسيق بين المؤسسات العاملة في حقل حق العودة؛ للاتساع في مساحة العمل وتنوُّع الأهداف المطلوب تحقيقها.
وأكد علي هويدي مدير عام المنظمة ضرورة توعية اللاجئين بمحاولات شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة التي تمارَس "بأيدٍ صهيونية وأمريكية وأوروبية وعربية"، مشددًا على ضرورة الاستفادة من دروس الماضي، ورفض مصادرة الأراضي، وعمليات التهويد وتهجير السكان، وتقديم الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن المقدسات الفلسطينية.
فيما دعا سمير عطية مدير عام بيت الشعر الفلسطيني إلى ضرورة التمسك بالأسماء العربية والرموز الفلسطينية، كأسماء البلدات والقرى والقادة والشهداء ومضامين الصمود والمقاومة والأمل، التي ما زال اللاجئ الفلسطيني يزين بها جدران مخيمه وبيته، ويطلق أسماءها على أولاده ومدارسه ومحالِّه التجارية والأحياء السكنية؛ ما يؤشر وبشكل واضح وقويّ على أن اللاجئ الفلسطيني لا يزال متمسكًا بحقه في العودة.
وأكد معين منَّاع الباحث في مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات ضرورةَ الاستفادة من نقاط القوة في الحركات الشعبية والنضالية لتكريس حق العودة، ورفض توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأهمية طرح مواقف الأطراف الرئيسية من حقِّ العودة وطريقة تطبيقه، والأفكار المطروحة على طاولة التعامل مع اللاجئ.
وشدَّد على أهمية توثيق أواصل العلاقة بين المخيم وجواره كأحد أهم حلقات التحصين الرمزية، ملقيًا المسئولية على عاتق ما تؤمن به الحركة الشعبية للمجتمع، من مؤسسات وحركات وأحزاب وأصحاب رأي ورموز عمل جماهيرية.
شارك في الندوة عددٌ من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني ومندوبي "ثابت" في المخيمات والتجمعات والمناطق.