- "تفجيرات موسكو داغستان" ثورة جديدة للقوقاز

- صربيا "تعتذر" عن المذابح ضد مسلمي البوسنة

- هروب عالم ذرة إيراني إلى الولايات المتحدة

 

كتب- سامر إسماعيل:

كشفت الصحافة الصهيونية، الصادرة صباح اليوم الأربعاء، عن فضيحة جديدة لإدارة السلطة الفلسطينية في رام الله، ونشرت الاتهامات الموجهة للسلطة بسرقة 12 مليار دولار، كانت مخصصةً لاستعادة أداء الاقتصاد الفلسطيني المنهار منذ نهاية التسعينيات.

 

واهتمت الصحف العالمية بتفجيرات موسكو وداغستان التي اعتبرتها بداية ثورة جديدة يقودها مناضلو شعوب القوقاز الواقعون تحت الاحتلال الروسي، وأبرزت الاعتراف الصربي بارتكاب مجازر بحق مسلمي البوسنة في 1995م، والتي أودت بحياة أكثر من 10 آلاف بينهم أطفال ونساء.

 

علماء إيران

ونشرت شبكة (إيه بي سي نيوز) الإخبارية الأمريكية تقريرًا تحدَّث عن هروب عالم ذرة إيراني- ويُدعى شاهرام أميري- إلى الولايات المتحدة، بعد أن خدع النظام الإيراني وتظاهر بأنه مسافر إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.

 

وقالت الشبكة إن شاهرام هرب إلى الولايات المتحدة بمساعدة وكالة الاستخبارات الأمريكية التي خططت له منذ فترة طويلة للهروب من إيران.

 

وذكرت أن أميري باحث نووي في الثلاثينيات من العمر، ويعمل لحساب الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، ولكنه خطَّط منذ فترة طويلة للهرب من إيران والاستقرار في الولايات المتحدة، وهو ما تم له بالفعل في يونيو عام 2009م أي قبل ثلاثة أشهر من إعلان إيران عن افتتاح مفاعل "قم" لتخصيب اليورانيوم.

 

وأضافت أن شاهرام أمد الاستخبارات الأمريكية بمعلومات حساسة عن البرنامج النووي الإيراني؛ ما ساهم في وضع تقييم لقدرات إيران النووية وقدرتها على إنتاج القنبلة النووية.

 

رام الله

نشرت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية معلومات عن فضيحة جديدة للسلطة الفلسطينية في رام الله، بعد إهدار نحو 12 مليار دولار تلقتها السلطة كمساعدات لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني، إلا أن المؤشر الحالي للاقتصاد يؤكد أنه في تدهور مستمر منذ عام 1999م.

 

ونقلت تصريحات الدكتورة غانيا ملحيس مديرة معهد الأبحاث والسياسات الاقتصادية برام الله، والتي تحدثت عن فقدان مليارات الدولارات المقدمة كمساعدات خارجية إلى سلطة رام الله خلال العقود الماضية، دون أن تتمكن هذه المليارات من استعادة أداء الاقتصاد الفلسطيني.

 

وأشارت إلى وجود حالات فساد واختلاس أموال من قِبل مسئولي السلطة الحاليين والسابقين والراحلين، واتهمت مقربين من الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس بسرقة الأموال المقدمة للشعب الفلسطيني، كما اتهمت السلطة بالفشل في رسم خريطة لاستثمار أموال المساعدات الخارجية تخدم الشعب الفلسطيني.

 

وقالت د. غانيا ملحيس إن السلطة تلقت نحو 12 مليار دولار كمساعدات خارجية منذ عام 1995م بخلاف المساعدات المقدمة من "الأنروا" ومنظمات أخرى غير حكومية.

 

وأكدت أن حجم المساعدات الخارجية بدأ يزداد منذ عام 2001م إلى يومنا هذا بشكل سريع؛ حيث حصلت السلطة على مليار واحد من الدولارات كمساعدات خارجية بين عامي 2001م إلى 2005م، ومليار ونصف من الدولارات عام 2007م، و1.8 مليار دولار عام 2009م، كما يُتوقع أن تحصل السلطة على 2 مليار دولار خلال هذا العام.

 

تفجيرات روسيا

 الصورة غير متاحة

تفجيرات روسيا الأخيرة

وقالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن تفجيرات روسيا الأخيرة، والتي راح ضحيتها 39 شخصًا ستمهِّد الطريق أمام رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين لقمع المظاهرات والتضييق على المعارضة؛ بحجة الحفاظ على أمن البلاد من الإرهاب.

 

وقالت مصادر صحفية روسية إن تفجيرات موسكو التي استهدفت قطارات مترو الأنفاق ربما نفذتها فتيات مراهقات من مناطق شمال القوقاز التي تحتلها روسيا، والتي تضم الشيشان وداغستان وإنجوشيا، ويقطنها أغلبية مسلمة تعيش تحت القمع الروسي.

 

وحذرت المصادر الصحفية الروسية من احتمال وجود 21 فتاة مدربة على تنفيذ تفجيرات كتفجيرات روسيا الأخيرة، ينتظرن الفرصة والأوامر لتنفيذ مزيد من الهجمات؛ احتجاجًا على ما ترتكبه روسيا في حق شعوب القوقاز المحتلة.

 

هجمات جديدة

وذكرت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن هجومًا "استشهاديًّا" مزدوجًا نفَّذه إسلاميون اليوم، أسفر عن مقتل 9 وإصابة 18 آخرين بجمهورية داغستان المحتلة جنوبي روسيا.

 

وقالت الصحيفة إن الهجومين المزدوجين استهدفا رجال الشرطة، ووقعا بجوار مبنى جهاز الأمن الداخلي المعروف بـ(إف إس بي)، وأسفر الانفجاران عن مصرع مسئول الشرطة المحلية ببلدة كيزليار.

 

وأعربت أوساط روسية للصحيفة عن مخاوفها من احتمال أن تكون هذه الهجمات حلقات مترابطة في سلسلة هجمات أعدَّ لتنفيذها إسلاميون؛ بهدف زعزعة استقرار روسيا والجمهوريات التي تحتلها لدفع روسيا إلى الانسحاب منها؛ حفاظًا على أرواح جنودها ومواطنيها، خاصة أن الهجومين المزدوجين تم تنفيذهما بعد يومين من هجومين نفذتهما امرأتان بالعاصمة الروسية موسكو؛ ما أسفر عن مقتل 39 شخصًا.

 

اعتراف صربي

 الصورة غير متاحة

مقبرة جماعية في البوسنة والهرسك

في البداية، تناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية اعتراف البرلمان الصربي بارتكاب قادة الصرب جرائم بحق المسلمين في البوسنة التي كانت تخضع لحماية الأمم المتحدة.

 

وقال البرلمان اليوغوسلافي إنه يعتذر للبوسنيين عن مقتل 8 آلاف من الأطفال والنساء على يد مجرم الصرب راتكو ميلاديتش الذي ما زال طليقًا حتى الآن، رغم ارتكاب المجزرة عام 1995م.

 

وأضافت أن إدانة البرلمان الصربي لمذبحة سربيرنيتشا، دون وصفها بالإبادة الجماعية؛ ما هي إلا محاولة من قِبل الحكومة الصربية لدخول الاتحاد الأوروبي، بعدما رفض الاتحاد انضمام صربيا إليه إلا بعد تسليم مجرمي الحرب الصرب إلى محكمة "لاهاي" لمحاكمتهم.

 

أما صحيفة (التايمز) البريطانية فكشفت عن إدانة البرلمان الصربي لمقتل مسلمي سربيرينيتشا بأغلبية ضعيفة جدًّا؛ حيث صوَّت 127 نائبًا لصالح إدانة المجزرة التي رفضوا وصفها بجريمة الإبادة الجماعية، في حين رفض التصويت لصالحها 21 نائبًا، وغادر باقي النواب القوميون قاعة البرلمان الذي يضم 250 نائبًا قبل التصويت؛ احتجاجًا على موافقة الحكومة الصربية على مناقشة المجزرة.

 

كندا تنسحب

وأكدت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية الأنباء التي تحدثت عن رفض كندا لتمديد فترة بقاء قواتها في أفغانستان، والتي ستنتهي العام المقبل؛ بسبب وجود ضغوط داخلية على الحكومة الكندية، بعد مقتل 140 من أفراد القوة التي تضم 2800 عسكري كندي يتمركزون في إقليم قندهار معقل حركة طالبان الأفغانية.

 

وأشارت إلى فشل وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في إقناع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بالعدول عن فكرة الانسحاب من أفغانستان، خاصة بعدما قررت هولندا هي الأخرى عدم تجديد فترة بقاء قواتها هناك، والتي ستنتهي نهاية هذا العام.

 

الصحف الصهيونية

 الصورة غير متاحة

 عناصر من الحرس الثوري الإيراني

قالت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية أن الإدارة الأمريكية بدأت في تغيير سياستها تجاه إيران، والابتعاد عن التلويح بفرض عقوبات مشددة عليها، في محاولة منها لفتح قنوات اتصال مع الحرس الثوري الإيراني الذي يهيمن على قطاعات واسعة في إيران.

 

وأضافت أن مجموعة الدول الثماني الاقتصادية الكبرى تجنبت في بيانها الختامي الحديث عن فرض عقوبات مشددة على إيران وعلى برنامجها النووي، بعدما علمت بسعي الولايات المتحدة لفتح قنوات اتصال سرية مع الحرس الثوري الإيراني الذي أرسلت إليه الولايات المتحدة عدة رسائل عبر وسطاء، تطلب فيها منه السماح بإجراء حوار مع الولايات المتحدة والغرب.

 

واعتبرت الصحيفة أن التوجه الجديد للإدارة الأمريكية جاء بعدما علمت الإدارة بأن الحرس الثوري بات هو القوة الرئيسية المؤثرة في إيران، ولا يمكن نجاح أي حوار مع القيادة الإيرانية إلا بعد إشراك الحرس الثوري الذي يسيطر على العديد من المؤسسات في إيران.

 

مؤامرة خبيثة

قالت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إن الإدارة الأمريكية تسعى لاستغلال التوترات الأخيرة مع الكيان الصهيوني لدفعه إلى تجميد البناء الكامل بالقدس الشرقية لمدة أربعة أشهر فقط، على أن يتبع فترة التجميد مباشرة إجراء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والصهاينة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المجلس الوزاري الصهيوني المصغر منقسم حول هذه المسألة، ولا يبدو أن الوزراء اليهود المتطرفين والقوميين داخل المجلس موافقون على الخطة الأمريكية بتجميد بناء المغتصبات في القدس الشرقية لأربعة أشهر.

 

وكانت الإدارة الأمريكية قد أبلغت الكيان بأن سلطة رام الله مستعدة لإجراء مفاوضات مباشرة مع الكيان؛ إذا ما التزم بتجميد البناء بالقدس الشرقية وفقًا للخطة الأمريكية.