اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وزارةَ التربية والتعليم في الضفة الغربية بمنع تجديد طلبات توظيف أيٍّ من المحسوبين على الحركة؛ بحجة المنع الأمني.

 

وأوضحت الحركة- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- أنه وبمجرد قيام أي موظف بتقديم طلب التجديد تُجرى عملية فحص سريعة على اسمه ورقم هويته، وإذا تبين أنه من القوائم الممنوعة من قِبَل الأجهزة الأمنية تبلغه الوزارة بمنع تجديد طلبه، وأن عليه مراجعة الأجهزة الأمنية في المحافظة.

 

وفي سياق آخر، اتهمت الحركة الأجهزة الأمنية باعتقال اثنين من أنصارها في محافظتي نابلس وقلقيلية، مشيرةً إلى أنهما من الأسرى المحررين.

 

وقالت: إن الأجهزة الأمنية اعتقلت "محمد الشحروري"؛ بعد مداهمة منزله في مدينة نابلس، و"منذر الشاعر" من قرية حبلة قضاء قلقيلية، لافتةً إلى أن الشاعر يعاني من أمراض كثيرة، ووضعه الصحي سيء للغاية.

 

من ناحية أخرى، وصل القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ومؤسس كتائب القسام في الضفة الغربية الشيخ صالح العاروري إلى العاصمة السورية دمشق؛ بعد قرار سلطات الاحتلال الإفراج عنه مقابل سفره للخارج مع والدته وزوجته.

 

وأفاد موقع القسام الإلكتروني أن السلطات الأردنية منعت العاروري من الدخول إلى أراضيها قبل يومين؛ مما اضطره للعودة إلى الضفة، ثم سمحت له الثلاثاء بالمرور عبر أراضيها متوجهًا إلى سوريا.

 

ووصف موقع القسام الشيخ العاروري بأنه "مدرسة في الفداء والتضحية وحب الوطن؛ حيث أمضى 18 عامًا متواصلة في سجون الاحتلال، قاد خلالها الحركة الأسيرة الفلسطينية بعد أن وجهت له تهمة المشاركة بتأسيس الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس".

 

واعتُقل القيادي في حركة حماس ثلاث مرات، الأولى كانت عام 1990م؛ لمشاركته في أنشطة طلابية، وعام 1992م في حملة اعتقالات طالت عددًا من كوادر كتائب القسام، وأُفرج عنه في مارس 2007م، حتى اعتُقل مرة أخرى بعد عدة أشهر.