كشفت وزارة الداخلية الفلسطينية النقابَ عن طلب محمد دحلان قائد التيار الخياني في حركة "فتح" معلومات مفصَّلة عن منفِّذي عملية خان يونس الفدائية التي أدَّت إلى مقتل ضابط وجنديين صهيونيين؛ من أحد المقربين منه في غزة.

 

وأفاد المكتب الإعلامي للوزارة بأن أحد ضباط الأجهزة الأمنية السابقة- ويدعى (م. أ)، ويسكن في منطقة خان يونس، وكان يعمل في جهاز الأمن الوقائي، ومن المقرَّبين من دحلان- تطوَّع بالحضور إلى مقر الوزارة في غزة، طالبًا لقاء مسئوليها.

 

وأضافت الوزارة: "أفاد المذكور بأن دحلان اتصل به شخصيًّا في ساعة متأخرة من الليل مساء يوم الجمعة، بعد عملية خان يونس التي جرت على حدود عبسان، وطلب منه تزويده- بشكل عاجل ودون تأخير وبكل الطرق- بمعلومات مفصَّلة عن منفِّذي العملية والجهة التي ينتمون إليها، وأماكن إقامتهم وأرقام سياراتهم وألوانها وأماكن تردُّدهم، وإن أمكن أرقام هواتفهم".

 

وطالبه بتزويده بأسماء شخصيات مسئولة من "حماس" و"سرايا القدس" في خان يونس للبحث عنها، وتحديد أماكن سكنهم عبر برنامج "جوجل إيرث" ورسم خارطة بيوتهم وتحديدها بدقة، والرد عليه بأقصى سرعة، وللأهمية!.

 

يشار إلى أن عسكريين صهاينة- أحدهما ضابط كبير- قُتلا في العملية التي نفِّذت الجمعة الماضي حينما تصدَّت المقاومة لتوغل صهيوني في منطقة شرق محافظة خان يونس.

 

وفي الضفة الغربية؛ واصلت ميليشيا رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس حربها ضد كوادر المقاومة؛ باختطاف 3 من أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في محافظات نابلس والخليل وبيت لحم.

 

وقالت مصادر محلية اليوم إن ميليشيا عباس اختطفت القيادي البارز في الحركة الدكتور مصطفى الشنار من نابلس، بعد مداهمة منزله في حي المعاجين، علمًا أنه محاضر في جامعة النجاح الوطنية، وأسير محرَّر، ومعتقل سابق أُفرج عنه من سجون عباس قبل عدة أسابيع، كما أنه يعاني من عدة أمراض، ووضعه الصحي سيِّئ للغاية.

 

وفي محافظة بيت لحم تمَّ اعتقال الصحفي عبد الله عدوي أثناء توجُّهه إلى جامعة بيرزيت؛ حيث إنه أحد طلبة كلية الدراسات العليا؛ علمًا أن عدوي أسيرٌ محررٌ، واختُطف سابقًا عدة مرات لدى ذات الميليشيا، كما اختطفت الأسير المحرر محمد الجعبري من محافظة الخليل.

 

وفي محافظة طولكرم اقتحمت ميليشيا عباس منزل الناطق باسم الحركة والمُختطَف لديها عبد الله ياسين، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته، فيما أكدت مصادر مقربة من أسرة القيادي ياسين أنه يتعرَّض للتعذيب الشديد على أيدي محققي عباس في طولكرم.

 

وفي شأنٍ متصلٍ واصلت أجهزة عباس في أريحا اختطاف الأسير المحرر محمد أحمد سوقية من مدينة جنين منذ 26 شهرًا في سجن أريحا المركزي، علمًا أن سوقية كان مطلوبًا للاحتلال وحاول اعتقاله عدة مرات قبل أن تقوم ميليشيا عباس باختطافه في 6 (فبراير) 2008م، وهو من أقدم المختطفين في سجون ميليشيا عباس بالضفة.