- تضاعف عدد قتلى ومصابي الاحتلال الأمريكي في أفغانستان

- علاوي يتهم المالكي بتهديد أمن العراق والتحريض على العنف

- إيران تعلن عن إنشائها مفاعلين جديدين لتخصيب اليورانيوم

- الإفراج عن رهينة أمريكي اختُطف قبل شهرين في العراق

- الكونجرس الأمريكي يطالب واشنطن بدعم الكيان الصهيوني

 

كتب- سامر إسماعيل:

أكدت الصحافة العالمية الصادرة صباح اليوم الأحد أن حكومة الكيان الصهيوني تعيش حاليًّا كابوسها الأسوأ؛ إثر التدهور الشديد الذي يلاحق سمعة جيشها بعدما نال صفعة موجعة من المقاومة الفلسطينية نهاية الأسبوع الماضي، في وقت تتعمق فيه الخلافات مع حليفتها الكبرى أمريكا؛ لإصرار حكومة نتنياهو على سياسة تكريس المغتصبات، وتتواصل الانتقادات والاتهامات من العواصم الأوروبية وأستراليا؛ بعد تأكد تزوير الموساد جوازات لمواطنيها لاغتيال القائد القسامي محمود المبحوح.

 

وتناولت الصحف تصريحات علي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية التي تحدث فيها عن بدء العمل بمفاعلين جديدين لتخصيب اليورانيوم، تم إنشاؤهما داخل الجبال لتضليل أية قوة غربية تحاول تدميرهما.

 

وأشارت الصحف الصهيونية إلى تلويح عدد من وزراء الحكومة الصهيونية وضباط بجيش العدو إلى إمكانية استخدام القوة من جديد في محاولة لإسقاط حكومة حماس في قطاع غزة، وعودة سياسة الاغتيالات من جديد، مع عدم الاكتفاء باستهداف الأنفاق بين قطاع غزة ومصر؛ ردًّا على مقتل عدد من ضباط وجنود الكيان الأسبوع الماضي في اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية في غزة.

 

كابوس نتنياهو

 الصورة غير متاحة

 بنيامين نتنياهو

   قالت صحيفة (التليجراف) البريطانية إن حكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تعيش أسوأ أيام حياتها؛ بعد مقتل ضابط وجندي صهيونيين وإصابة آخرين في اشتباكات وقعت نهاية الأسبوع الماضي بين الجيش الصهيوني وفصائل المقاومة بقطاع غزة.

 

وأشارت إلى أن صفعة المقاومة أودت تمامًا بسمعة الجيش الصهيوني، الذي أصبح فريسة سهلة لعناصرها، حال تجرأت قواته على التقدم في كمائن القطاع المنصوبة باستمرار.

 

وقالت الصحيفة إن الضربات تتوالى على حكومة نتنياهو التي تعاني أصلاً من حالة التوتر التي تشوب علاقاتها بالولايات المتحدة الأمريكية، مع إصرار الكيان على بناء مزيد من المغتصبات والوحدات السكنية في القدس والضفة الغربية المحتلتين؛ بالرغم من استياء واشنطن التي ترغب في إقامة علاقات على أساس المصالح المشتركة مع العالم الإسلامي.

 

وأضافت أن أزمات حكومة الكيان ضاعفها الخلافات مع عدد من حلفائها في أوروبا وأستراليا؛ بعد تأكد عدد من الدول من أن الموساد هو المسئول عن تزوير هويات مواطنيهم؛ لاستخدامها في عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في إمارة دبي قبل أكثر من شهرين.

 

مستقبل مصر

 الصورة غير متاحة

فضيلة المرشد العام أ. د. محمد بديع والرئيس محمد حسني مبارك

   اهتمت شبكة (سي بي إس نيوز) الإخبارية الأمريكية ببرقية التهنئة التي بعث بها فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع إلى الرئيس المصري محمد حسني مبارك؛ بمناسبة عودته إلى أرض الوطن بعد فترة علاج في الخارج استمرت ثلاثة أسابيع.

 

وفتحت الشبكة ملف مستقبل مصر بعد عودة مبارك إلى الوطن، مؤكدةً أن هناك صراعًا بدأ يظهر حاليًّا داخل الحزب الوطني الحاكم على السلطة.

 

وقالت إن النظام المصري يشعر بالأمان حاليًّا بعد وضعه العراقيل أمام إمكانية ترشح أي عضو من جماعة الإخوان المسلمين للرئاسة، مشيرةً إلى أن الجماعة هي المنافس الوحيد للحزب الحاكم.

 

وأضافت أن دعوات التغيير وغيرها التي زادت مع عودة الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مصر لا تقلق النظام؛ لأن الدستور الحالي لا يخدم سوى الحزب الحاكم ومرشحيه فقط، ولا يمكن لأية شخصية مستقلة أن تتقدم وترشح نفسها للرئاسة، إلا بعد موافقة الحزب الحاكم.

 

وحذرت الشبكة من مغبة عدم وجود نائب للرئيس في مصر، مؤكدةً أن وجود نائب للرئيس سيحل إشكاليات كثيرة جدًا، وسيساعد في استقرار الدولة إذا ما تغيب الرئيس لأي سبب من الأسباب، دون الحاجة إلى نقل السلطات لرئيس الوزراء أو رئيس مجلس الشعب.

 

وأكدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن عودة الرئيس مبارك إلى الوطن ستفتح نقاشًا طويلاً حول مستقبل مصر في ظل عدم وجود نائب للرئيس، أو شخصية يمكن أن تحل محل الرئيس مبارك في حالة تغيبه أو وفاته.

 

وتساءلت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية عن موقف مبارك من الانتخابات الرئاسية القادمة عام 2011م، وما إذا كان سيرشح نفسه مرة أخرى، أو سيتنحى ليفتح الطريق أمام رئيس جديد لمصر لا يتوقع أن يخرج عن دائرة الحزب الوطني الحاكم الذي أجرى تعديلات دستورية لا تخدم سواه.

 

واعتبرت الصحيفة أن السلطات التي تم نقلها من مبارك إلى رئيس الوزراء أحمد نظيف أثناء علاجه بالخارج لم تشمل إمكانية إصدار قرارات حاسمة، وهو ما اتضح جليًّا بعد وفاة شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي، وانتظار مدة عشرة أيام حتى يتم صدور قرار جمهوري بتعيين الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر شيخًا للأزهر الشريف.

 

النووي الإيراني

 الصورة غير متاحة

أحمدي نجاد

   قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن هناك قلقًا بالغًا لدى المفتشين الدوليين ووكالات الاستخبارات الغربية من تصريحات علي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، الذي أكد تلقيه أوامر من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لبدء العمل بمفاعلين جديدين لتخصيب اليورانيوم، تعمدت إيران إخفاءهما داخل الجبال ليكون من الصعب للغاية وصول مفتشي وكالة الطاقة الذرية إليهما أو استهدافهما من قِبَل الغرب.

 

وأشار صالحي إلى أن أوامر بدء العمل بالمفاعلين صدرت مع بداية السنة الفارسية الجديدة أي في 21 مارس الجاري.

 

وكانت الصحيفة قد نشرت دراسة أعدها مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط التابع لمعهد بروكينجز، وتحدثت في 11 فقرة عن توقعات المركز لما قد تؤول إليه الأوضاع في الشرق الأوسط إذا ما أقدم الصهاينة على استهداف المفاعلات النووية الإيرانية؛ لمنع إيران من إنتاج القنبلة النووية، كما فعل من قبل مع العراق وسوريا.

 

علاوي والمالكي

اتهم رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي الفائز بالانتخابات العراقية هذا العام منافسه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتهديد استقرار العراق، وإذكاء التوترات الطائفية؛ بعد رفض الأخير القبول بنتائج الانتخابات التي أظهرت فوز كتلة علاوي على كتلة المالكي بفارق مقعدين فقط بمجلس النواب.

 

وقال علاوي في تصريحات خاصة لصحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إنه قلق للغاية من تصريحات المالكي، وأكد على أمله في انضمام الأحزاب الكردية والشيعية إلى كتلته لتشكيل حكومة وطنية عراقية جديدة.

 

الرهينة الأمريكية

أكدت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إفراج جماعة عصائب أهل الحق الشيعية التابعة لرجل الدين العراقي الشيعي مقتدى الصدر عن متعاقد أمريكي اختطفته في يناير الماضي.

 

كانت الجماعة قد طلبت من الاحتلال الأمريكي الخروج فورًا من العراق، ومحاكمة حراس شركة بلاك ووتر التي غيرت اسمها إلى إكس سيرفيسيز على جريمتهم التي ارتكبوها عام 2007م، بقتلهم ما لا يقل عن 14 مدنيًّا عراقيًّا ببغداد، كما طلبت من الاحتلال الإفراج عن جميع مقاتلي الجماعة المعتقلين لديه.

 

وذكرت الجماعة في بيان نشرته على شبكة الإنترنت أن الإفراج عن المقاول الأمريكي تم بعد إفراج الولايات المتحدة عن 4 من مقاتليها.

 

أفغانستان

 الصورة غير متاحة

تشييع جنازات جنود الاحتلال في أفغانستان مشهد متكرر

   تحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن ارتفاع عدد قتلى الاحتلال الأمريكي في أفغانستان خلال الشهرين الماضيين بواقع الضعف، بالمقارنة بعدد القتلى الذين سقطوا في نفس الفترة العام الماضي.

 

وقالت الصحيفة إن قتلى الاحتلال الأمريكي في أفغانستان بلغوا خلال الشهرين الماضيين 57 قتيلاً، بالمقارنة بـ28 قتيلاً سقطوا في نفس الفترة العام الماضي، هذا بالإضافة إلى 20 قتيلاً أمريكيًّا خلال شهر مارس الجاري.

 

كما أشارت الصحيفة إلى إصابة 381 من جنود الاحتلال الأمريكي خلال الشهرين الماضيين، بالمقارنة بـ85 جنديًّا أُصيبوا في نفس الفترة العام الماضي، هذا بجانب 50 جنديًّا على الأقل أُصيبوا خلال هذا الشهر.

 

ونشرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تقريرا لوزارة الخارجية البريطانية تحدث عن وجود فساد كبير في الشرطة الأفغانية؛ مما يجعلها فريسة سهلة لمقاتلي حركة طالبان.

 

وقال التقرير إن بريطانيا قلقة للغاية من احتمال بقاء قواتها لفترة أطول مما كانت تتوقعه؛ بسبب عجز الشرطة الأفغانية عن الوفاء بالتزاماتها، وفشلها في تطبيق الحد الأدني من المعايير التي تؤهلها لأن توصف بأنها شرطة لدولة.

 

وأكد أن العديد من أفراد الشرطة مدمنون للمخدرات، وليست لديهم الكفاءة والرغبة في مواجهة مقاتلي حركة طالبان، هذا بجانب وجود عدد كبير من حالات الإصابة في صفوف الشرطة ناتجة عن عدم التزامهم بمعايير السلامة اللازمة خلال اشتباكهم مع مقاتلي طالبان.

 

وأضاف أن هناك حالات انفلات وانقسام كثيرة بين أفراد الشرطة الأفغانية؛ مما يؤكد عدم أهليتها لتولي المسئولية الأمنية على المدى القريب في أفغانستان.

 

الصحف الصهيونية

 الصورة غير متاحة

الصهاينة تراجعوا تحت ضربات المقاومة الغزاوية

   اهتمت إذاعة (صوت إسرائيل) بتصريحات وزير المالية الصهيوني يوفال شتاينيتس الذي هدد بإمكانية شن هجوم صهيوني جديد على قطاع غزة، واستهداف قادة المقاومة ردًّا على مقتل الضابط والجنديين الصهيونيين بقطاع غزة الأسبوع الماضي في اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية.

 

وقال شتاينيتس إن الكيان لن يكتفي بعد الآن بتوجيه ضربات جوية للأنفاق التي تربط قطاع غزة برفح المصرية، وسيعمل من الآن لإسقاط حماس بالقوة.

 

وكانت صحيفة (معاريف) الصهيونية قد نقلت هي الأخرى تصريحات لضباط كبار بجيش الاحتلال الصهيوني طالبوا خلالها بعودة سياسة الاغتيالات من جديد، وعدم الاكتفاء بقصف الأنفاق فقط.

 

خلافات بيريز ونتنياهو

نشرت صحيفة (هآرتس) الصهيونية تصريحات لرئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز اتهم فيها الحكومة الصهيونية الحالية بزعامة بينيامين نتنياهو بالغباء السياسي؛ بعد إصرارها على إحراج الولايات المتحدة باستمرارها بسياسة البناء في القدس الشرقية والأحياء العربية.

 

وقال بيريز إن نتنياهو يستفز العالم كله بالبناء في القدس الشرقية، ولا يستفيد من خبرات من سبقوه كمناحيم بيجن وإسحاق شامير، مؤكدًا أن شامير وبيجن كانا يقومان بالبناء في القدس لكنهما تجنبا بشكل كامل البناء في القدس الشرقية، وخاصة في الأحياء العربية منها لتفادي الانتقادات الدولية.

 

الكونجرس يؤيد الكيان

 الصورة غير متاحة

الكونجرس الأمريكي

   وأشارت صحيفة (هآرتس) إلى الرسالة التي بعث بها 327 عضوًا من أعضاء الكونجرس الأمريكي البالغ إجمالي عددهم 435 عضوًا إلى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، وطلبوا فيها من الإدارة الأمريكية الوقوف بقوة بجانب الكيان الصهيوني، وحل الخلافات بينهما في هدوء.

 

تأتي هذه الرسالة في الوقت الذي تحاول فيه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الضغط على الكيان للتراجع عن سياسة البناء في القدس والضفة الغربية المحتلتين.

 

استعراض القوة

أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) فتحدثت عن اجتماع القادة العرب في سرت بليبيا في إطار القمة العربية العادية الثانية والعشرين، وقالت إن القادة العرب حاولوا استعراض قوتهم أثناء الحديث عن مسألة القدس، واتهام الكيان الصهيوني بالسعي لتهويد المدينة المقدسة، واتهم نتنياهو المجتمعين بالقمة العربية بأنهم لا يسعون إلى الدفع بعملية السلام إلى الأمام!!.