فرض الجيش الصهيوني منتصف الليلة الماضية إغلاقًا شاملاً على مناطق الضفة الغربية، وذلك وفقًا لتعليمات وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، وذلك بعد تقديرات للأوضاع الأمنية؛ عشية ما يسمَّى عيد الفصح "البيسح".
وسيترافق ذلك مع انتشار مكثف لقوات الشرطة والجيش الصهيوني في مناطق القدس، وسيستمر الإغلاق حتى الثلاثاء القادم؛ حيث سيسمح بدخول الحالات الإنسانية بهدف العلاج، وكذلك دخول عدد من أبناء الطوائف المسيحية الذين حصلوا على تصريح لدخول القدس بمناسبة عيد الفصح.
وأفاد موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" صباح اليوم الأحد بأن الشرطة الصهيونية وضعت خطةً لانتشارها في مناطق مختلفة من القدس؛ حيث سينتشر مئات من عناصر الشرطة والجيش عند منتصف ليلة الأحد، في محيط المسجد الأقصى ومناطق مختلفة من القدس الشرقية، وذلك حسب ادِّعاء الشرطة الإسرائيلية للحفاظ على الأمن أثناء الأعياد.
وأضاف الموقع أن الانتشار المكثَّف للجيش وعناصر الشرطة الصهيونية سوف يستمر حتى الأحد القادم داخل مدينة القدس، ومن المتوقَّع أن تحاول العديد من المنظمات اليهودية المتطرفة- خلال أيام عيد الفصح- التوجُّه إلى محيط المسجد الأقصى المبارك.
ومن ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم شابًّا من مدينة نابلس خلال اقتحامها المدينة.
وذكرت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الشاب فادي محمد قنازع (22 عامًا) من المدينة، خلال اقتحام قوات الاحتلال منزله عند الساعة الثانية والنصف من فجر اليوم.
وذكرت مصادر صهيونية أن جيش الاحتلال اعتقل فجر اليوم 5 مواطنين من نابلس والخليل ورام الله.