نظَّمت هيئة التحقيق الجنائي بالبحرية الأمريكية بالعاصمة واشنطن مؤخرًا دورة تدريبية استغرقت 3 أيام، بهدف الترويج لمفهوم أن "الإسلام مرادف للنازية"!!.
وتضمنت الدورة مشاهدة فيلم تشهيري مسيء للإسلام يبرز شخصيات معروفة بعدائها للإسلام مثل الكاتب المتطرف دانيال بايبس، والكاتبة من أصل مصري نوني درويش، إضافةً إلى وليد شويبات الأردني الأصل، وجميعهم من أبرز الأصوات المعادية للإسلام في أمريكا!.
واستخدم المحاضرون في الدورة كلمة "حاج" كتعبير مسيء في الإشارة إلى المسلمين، وردد بصورة متكررة القول إن "الإسلام ليس دين سلام"!!.
من جانبها طالبت منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" بضرورة إنفاذ القانون في الجيش الأمريكي والتحقيق في شكاوى وصلتها عن وجود تعصب ضد الإسلام في هذه الدولة التدريبية.
وفي خطابه إلى مدير هيئة التحقيق الجنائي بالبحرية الأمريكية قال نهاد عوض المدير التنفيذي لمنظمة كير: "هيئة التحقيق الجنائي بالبحرية لديها دور مهم لتلعبه في تأمين بلدنا، ويمكنها أن تضطلع بهذا الدور على أحسن ما يكون عندما تكون أفعالها مبنية على معلومات دقيقة ومتوازنة، وليس تنميطًا دينيًّا أو عرقيًّا".
وطالب عوض بإجراء تحقيق "من أجل التأكد من أن موظفي الأمن في بلدنا يتلقون تدريبًا خاليًّا من الأجندات السياسية أو الدينية".
ويعد الكاتب الصهيوني دانيال بايبس من أبرز المعادين للعرب والمسلمين في الولايات المتحدة والمؤيدين للاحتلال، كما أنه مؤسس منظمة منتدى الشرق الأوسط اليمينية، أحد أبرز منابر المحافظين الجدد، وهو كاتب مشارك في صحيفة جيروزاليم بوست العبرية.
أما نوني درويش فهي كاتبة أمريكية من أصل مصري هاجرت إلى الولايات المتحدة في سبعينيات القرن العشرين؛ حيث تنصرت وأصبحت من أبرز داعمي الكيان الصهيوني، كما أسست مجموعة سمتها "عرب من أجل إسرائيل".
وصرّح شويبات لصحيفة سبرينجفيلد نيوزليدر المحلية في ولاية ميزوري في سبتمبر 2007م بأنه يرى "العديد من التشابهات بين المسيح الدجال والإسلام"، وأن "الإسلام ليس دين الرب.. الإسلام هو الشيطان"، على حدِّ تعبيره.