أعلن د. سعيد خالد الحسن منسق اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام لنصرة القدس أن اللجنة ستحدِّد يومًا دوليًّا في شهر يوليو القادم، يتم تفعيله في كافة البلدان العربية والعالمية عن طريق أفرع اللجنة التضامنية في وقت واحد، تحت عنوان "اليوم التضامني الدولي لنصرة القدس".

 

وحمَّل الحسن- خلال لقائه بعدد من الإعلاميين اليوم بنقابة الصحفيين السلطة الفلسطينية- مسئولية إضاعة بعض الأوقاف لفساد أعضائها وقياداتها، ودعا كافة القوى المؤازِرة للقضية الفلسطينية في كافة بلدان العالم إلى ترسيخ مبادئ مقاطعة المنتجات الصهيونية، والتصدِّي للأنشطة التطبيعية مع الكيان بكافة صورها وأشكالها.

 

ولفت الحسن الانتباه إلى دور الجهود الشعبية المصرية خلال الفترة السابقة في التأثير السلبي في اقتصاديات الكيان نظرًا لتفعيل المقاطعة، مؤكدًا أن رفض التطبيع واجبٌ وطنيٌّ يجب تنميته على كافة الأصعدة.

 

وأكد أن ما يتردَّد حول تأثير الانقسام الفلسطيني في تسيير دفة السلام خاطئٌ، رافضًا تحميل بعض الخلافات في وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية مسئولية تدهور الأوضاع في الوقت الذي يخرج فيه الاحتلال بريئًا من كل تلك الممارسات البشعة.

 

وأوضح أن ما يدور في الساحة الفلسطينية الآن يعكس صورةً جليةً للطابع العنصري للسياسة الصهيونية، وإصرار الكيان على تأجيج مشاعر العرب، وتوقع أن تتصاعد وتيرة فجاجة وهمجية ممارسات الكيان خلال الفترة القادمة إذا استمرت الأنظمة العربية في مطالباتها باستئناف السلام.

 

وحول طبيعة المؤتمر العام لنصرة القدس ودوره، قال الحسن: إنه بدأ الإعداد له منذ ما يزيد عن عشر سنوات، وتحديدًا منذ بداية 1997م، وتمَّ إرجاء تفعيلة نظرًا لتوالي عدة أحداث لتنتهي بتدشينه في يناير الماضي بماليزيا تحت رئاسة رئيس الوزراء الماليزي السابق د. مهاتير محمد، موضحًا أن المؤتمر بعدها بدأ في التواصل مع النقابات وصناع القرار والجهات الأهلية على مستوى العالم لعقد مؤتمرات تعريفية بالمؤتمر، وتأجيج أهمية نصرة القدس والقضية الفلسطينية في أوساط جالياتنا ومناصرينا بدول العالم.

 

وشدَّد على أن بنية المؤتمر أهليةٌ ومستقلةٌ، قائمةٌ على إمكانيات أعضائه والمؤمنين بفكرته لتأكيد استقلاليته، وأن المخاطب من المؤتمر هو الرأي العام الدولي، خاصةً من لا يتفق مع مناصرة حقوق الفلسطينيين لتوضيح حقيقة الصراع.