- واشنطن تستبدل جوانتاناموا بسجن باجرام سيء السمعة

- سقوط ذريع لساركوزي في الانتخابات المحلية بفرنسا

- مصر تفرج عن صحفي صهيوني تسلل إلى العريش!

 

كتب- سامر إسماعيل:

حذرت الصحافة العالمية الصادرة اليوم الإثنين من تزايد احتمالات اندلاع موجة عنف هائلة بالعراق؛ عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية، التي قد أعلن عدد من المتنافسين أنهم قد يرفضون نتائجها؛ بسبب ما شابها من تزوير, على حد تعبيرهم.

 

وكشفت الصحف نية الاحتلال الأمريكي توسعة سجن "باجرام" في أفغانستان ليحل محل معتقل جوانتنامو، في سبيل التحايل على الشعب الأمريكي والعالم، وادعاء تنفيذ وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإغلاق المعتقل سيء السمعة.

 

وأكدت صحف العدو إفراج السلطات المصرية عن أحد الصحفيين الصهاينة الذي تسلل إلى البلاد بطريقة غير شرعية، ونقلت عنه اتهامه للشرطة المصرية بتعذيبه رغم تأكيد الشرطة أن إصابته بيده ناتجة عن تسلقه للسياج الحدودي بين مصر والكيان.

 

عنف وشيك

 الصورة غير متاحة

 نوري المالكي

نقلت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تصريحات حذر فيها من اندلاع موجة من العنف بالعراق، إذا لم تتم إعادة فرز الأصوات يدويًّا من جديد.

 

وقال المالكي أمس إن العراق قد ينزلق إلى موجة من العنف إذا لم تقبل المفوضية المستقلة المشرفة على الانتخابات العراقية بإعادة فرز الأصوات يدويًّا من جديد، إلا أن طلب المالكي رفضته اللجنة التي نجحت حتى الآن في فرز 95% من الأصوات، والتي لم ترجح حتى الآن كفة نوري المالكي أو منافسه الشيعي العلماني ورئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي.

 

وحذرت الصحيفة من إمكانية اندلاع موجات عنف طائفي جديد في العراق، وأشارت إلى أن المالكي وغيره ممن عاشوا في المنفى لفترات طويلة لا يرغبون في التخلي عن السلطة بسهولة، وسيبذلون كل ما في وسعهم للحيلولة دون انتقال السلطة إلى غيرهم، مشيرةً إلى أن الاحتدام السياسي الحالي الذي قد يتحول إلى عنف موسع سيكون صورة جديدة للديمقراطية الأمريكية بالعراق.

 

الإجرام الصهيوني

 الصورة غير متاحة

الاعتقالات هدف واحد للصهاينة وأجهزة عباس بالضفة الغربية

وأشارت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إلى ارتفاع حدة التوتر في بالضفة الغربية المحتلة؛ عقب استشهاد 4 فلسطينيين على يد الاحتلال الصهيوني خلال اليومين الماضيين.

 

وقالت إن ارتفاع حدة التوتر يأتي بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة للمشاركة في المؤتمر السنوي للجنة الشئون العامة الأمريكية الصهيونية (إيباك)؛ حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وعدد من الشخصيات اليهودية الأمريكية.

 

وتحدثت الصحيفة عن كذب الصهاينة الذين ادَّعوا أن استشهاد الشابين الفلسطينيين يوم السبت لم يكن مقصودًا، إلا أن جماعات يهودية أكدت غير ذلك وتحدثت عن استهداف الشابين برصاص حي في الرأس والصدر.

 

سجن باجرام

وتحدثت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية عن قيام الإدارة الأمريكية في الوقت الراهن بدراسة إمكانية توسعة سجن "باجرام" في أفغانستان؛ ليحل محل معتقل جوانتنامو سيء السمعة، والموجود بإحدى القواعد الأمريكية بكوبا.

 

وقالت إن خطط نقل إدارة سجن باجرام للحكومة الأفغانية والتي كان مقررًا لها أن تتم في يناير من العام القادم، قد يتم تأجيلها لحين الانتهاء من دراسة مسألة استخدام سجن باجرام كبديل لجوانتنامو.

 

واعتبرت الصحيفة أن خيار استخدام سجن باجرام كبديل عن جوانتنامو سيكون في مصلحة الإدارة الأمريكية، التي ما زالت تدرس أيضًا مسألة نقل معتقلي جوانتنامو إلى أحد السجون الأمريكية في ولاية إلينوي الأمريكية؛ بالرغم من معارضة عدد كبير من الأمريكيين لخطة نقل المعتقلين الأجانب من جوانتنامو إلى داخل الولايات المتحدة.

 

وأضافت أن سجن باجرام ليس بأفضل من جوانتنامو، فكلا المعتقلَيْن سيء السمعة حيث تم تسجيل عدد من حالات الوفاة داخل كلا المعتقلين نتيجة للتعذيب.

 

سقوط ساركوزي

 الصورة غير متاحة

نيكولا ساركوزي

تناولت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية الهزيمة التي مني بها حزب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي خسر هو واليمينيون المتطرفون المتحالفون معه في الجولة الثانية من الانتخابات المحلية الفرنسية أمام العلمانيين والشيوعيين.

 

وقالت الصحيفة إن الشيوعيين والمتحالفين معهم حصدوا- وفقًا للنتائج الأولية- 53% من أصوات الناخبين، في حين حصل حزب ساركوزي على 37.5% فقط، وحصل اليمينيون المتحالفون معه على 9.5%، ورجحت الصحيفة أن تكون خسارة حزب ساركوزي والمتحالفين معه ناتجة عن فشل الحكومة الفرنسية في توفير الرعاية الاجتماعية المناسبة للفرنسيين؛ نتيجة ارتفاع الدين الحكومي.

 

الإسلام في ألمانيا

اهتمت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية بموضة الملابس الإسلامية الجديدة التي بدأت تنتشر بين الوسط الإسلامي في ألمانيا، والتي تعتمد على وضع شعارات دعائية توضح مدى تسامح المسلمين مع غيرهم من الأديان، كما توضح أن المسلمين يقبلون بالآخر، ويؤمنون بجميع الأنبياء والرسل كموسى وعيسى عليهما السلام.

 

وتقول الصحيفة إن هذه الملابس تحاول الإشارة إلى أن الإرهاب لا يعرف دينًا، وليس مرتبطًا بالإسلام كما يصور الغرب، وتضيف الصحيفة أن هذه الموضة من الملابس والتي تشمل جميع الأعمار من الذكور والإناث بدأت تظهر منذ عام 2006م؛ عقب نشر الصور الكاريكاتيرية المسيئة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

 

تحذير أمريكي

وتناولت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية تحذيرات الاستخبارات البحرية الأمريكية من احتمال تعرض السفن التي تمر بمضيق باب المندب وخليج عدن لهجوم من قِبَل تنظيم القاعدة كالذي وقع للمدمرة الأمريكية "كول"، باستخدام قارب صغير وقُتل فيه 17 بحارًا أمريكيًّا عام 2000م.

 

وكانت وكالة الاستخبارات البحرية الأمريكية قد نشرت توقعاتها على موقعها على شبكة الإنترنت بتاريخ 10 مارس الجاري، وأكدت أن المعلومات الاستخبارية لا توضح متى وكيف سيقع الهجوم من قِبَل تنظيم القاعدة باليمن، لكنها طلبت من جميع السفن المارة بالقرب من اليمن رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى؛ حتى تخرج من مياه اليمن وخليج عدن ومضيق باب المندب.

 

التعذيب في بريطانيا

وقالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن جماعات حقوق الإنسان وعددًا من نواب مجلس العموم البريطاني قرروا توحيد صفوفهم، والمطالبة بإجراء تحقيق مستقل وعلني في أنشطة الاستخبارات والجيش البريطاني المخالفة للاتفاقيات الدولية، والمتعلقة باحتجاز وتعذيب أفراد لمجرد الاشتباه فيهم.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة من قِبَل النواب والحقوقيين جاءت بعدما حنث رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون بوعده، عندما أعلن عن نيته وضع خطوط عريضة لتحجيم أنشطة الاستخبارات البريطانية المتهمة بتعذيب السجناء في الخارج، ولكنه لم يفعل.

 

وطالب النواب والحقوقيون بإنشاء لجنة مستقلة تضم قاضيًّا حاليًّا أو سابقًا؛ للتحقيق في الاتهامات الموجهة للجيش والاستخبارات البريطانية بضلوعهم في جرائم تعذيب أفضت إلى الموت في بعض الحالات.

 

الصحف الصهيونية

تناولت صحف الكيان الصهيوني باهتمام إفراج السلطات المصرية عن يوتام فيلدمان الصحفي الصهيوني الذي ألقي القبض عليه بعد دخوله إلى مصر بطريقة غير مشروعة الأسبوع الماضي.

 

وقالت صحيفة (معاريف) إن الإفراج عن الصحفي الصهيوني جاء تتويجًا لجهود دبلوماسية قام بها وزير الداخلية الصهيوني المتطرف زعيم حزب شاس إيلي يشاي، الذي أجرى عدة اتصالات بمسئولين في مصر، أكد لهم فيها أن مهمة يوتام كانت صحفية بحتة ولم تكن للتجسس.

 

وادَّعى فيلدمان عقب وصوله أمس إلى مطار بن جوريون أن السلطات المصرية كانت كاذبة عندما أشارت إلى أن الإصابة التي في يده ناتجة عن سقوطه من فوق السياج الذي حاول اجتيازه إلى داخل الحدود المصرية، وقال إن إصابته ناتجة عن تعرضه للتعذيب والضرب على يد الشرطة المصرية، ملمحًا إلى أن أوضاعه كانت سيئة جدًا في سجن العريش، لكنها تحسنت جدًا عندما ذهب إلى القاهرة.

 

استمرار التحدي

 الصورة غير متاحة

بنيامين نتنياهو

وفي استفزاز واضح لمشاعر العرب والمسلمين أكدت صحيفة (يديعوت أحرونوت) قيام وزير الإسكان الصهيوني أرئيل إتياس عن حزب شاس المتطرف بإجراء مناقصات حاليًّا، بالتزامن مع زيارة نتنياهو للولايات المتحدة؛ بهدف الاستقرار على المقاولين الذين سيحصلون على امتياز بناء 1600 وحدة سكنية صهيونية بمغتصبة "رامات شلومو" بالقدس المحتلة.

 

وقالت إن هذه الخطوة قد تمتد لسنة حتى يتم الاتفاق على المقاولين الذين سيقومون ببناء الوحدات الجديدة؛ لذلك قرر إيتاس الشروع مبكرًا في إجراء المناقصات تحسبًا لأي طارئ قد يعطل خطط البناء.

 

الصهاينة بالأقصى

وأكدت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) حصول منظمي مسيرة حرية العبادة الصهاينة على تصريح من الشرطة بالقدس، يتيح لهم تنظيم مسيرة في قلب مدينة القدس المحتلة في الساعة السادسة من مساء غدٍ الثلاثاء؛ للمطالبة بفتح أبواب المسجد الأقصى أمام كافة الأديان للتعبد بداخله!!.

 

وأشار منظمو المسيرة إلى اضطرارهم هذه المرة لقبول تنظيم مسيرتهم في وسط مدينة القدس بعيدًا عن المسجد الأقصى؛ بعدما أبلغتهم الشرطة بعدم إمكانية تنظيم مثل هذه المسيرة في الوقت الراهن هناك بسبب توتر الأجواء، إلا أنهم أعلنوا عن نيتهم في المستقبل القريب التقدم بطلب إلى الشرطة للسماح لهم بإقامة مسيرة داخل باحات المسجد الأقصى، وفي المناطق المحيطة به.