أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد دعمها وتأييدها لكل جهد مقاوم، مؤكدةً أن الوضع في قطاع غزة قابلٌ للانفجار في أي لحظة، في ظلِّ استمرار الممارسات الصهيونية الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال أبو عبيدة الناطق باسم القسام: إنهم يحيُّون كل جهد مقاوم ويؤيدوه، مشددًا على أنه في حال انفجار الوضع بالقطاع فإن كل شيء وارد، محملاً الكيان الصهيوني مسئولية هذا الانفجار.
وفي سياق متصل استهجنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" "الاستخدام المغلوط والتفسير المضلل من قبل بعض وسائل الإعلام لتصريحات عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور محمود الزهار حول إطلاق الصواريخ تجاه الكيان الصهيوني هذه الأيام.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي أنها لن تتخلى عن دعمها لنهج المقاومة، وعن تبني المقاومة كخيار وحيد لتحرير الأرض والدفاع عن المقدسات، مشددةً على أنه لا يستطيع كائن مَن كان أن يزايد على "حماس" في هذه القضية.
وأوضحت أن كل الأثمان الباهظة التي تدفعها الحركة من قادتها وأبنائها، هو بسبب موقفها الثابت الذي يرفض التنازل عن أي شبر من أرض فلسطين.
وأشارت إلى أن الزهار بتصريحاته السابقة يقصد عناصر منفلتة عن بعض التنظيمات المجاهدة، وبعض عناصر يعملون بتوجيهات من جهات غامضة عبر الإنترنت، وضمن خطة مرسومة لهم لا يدركون أهدافها.
واختتمت الحركة بيانها بتأكيد أن المقاومة ستظل عنوانها، وستبقى عيوننا مفتوحةً على كل الجهات؛ لإحباط خطط العدو وأعوانه والمتساوقين معه بعلم وبغير علم، ولن تنال منا كل المؤامرات.