قالت مصادر طبية في الهلال الأحمر الفلسطيني إن الاحتلال الصهيوني أبلغهم بأنه قتل شابين فلسطينيين بالقرب من مغتصبة ايتمار جنوب شرق نابلس، وأن عليهم الحضور لاستلام الجثث.
وبحسب شهود عيان فإن جيش الاحتلال أعلن المنطقة منطقةً عسكريةً مغلقةً، وانتشر في القرى المحيطة بالمغتصبة، وأغلق مدخل قرية مادما جنوب نابلس، ومنع المواطنين من الوصول إليها.
وزعمت مصادر عسكرية صهيونية أن الفلسطينيَيْن حاولا طعن أحد الجنود، إلا أنه تمكن من إطلاق النار عليهما وقتلهما.
ونقلت مصادر أن الاثنين كانا يحملان أدوات زراعية (رفش) عندما اقتربا من نقطة للتفتيش عند حاجز حوارة، فأطلق الجنود النار عليهما؛ بدعوى أنهما كانا يهتفان بشعارات يؤكدان من خلالها نيتهما قتل جنود.
وباستشهاد المزارعين الاثنين يرتفع عدد الشهداء الذي ارتقوا في مدينة نابلس إلى 4؛ حيث استشهد فتيان اثنان مساء أمس وصباح اليوم برصاص جنود الاحتلال.
وتسود حالة من الغضب والغليان محافظة نابلس وسط استنكار وسخط شعبي على أداء أجهزة السلطة، التي تواصل اعتقالاتها بحق عناصر حماس في ظل استمرار الانتهاكات الصهيونية اليومية.