- لجنة تحقيق بريطانية تطلب شهادة بوش حول حرب العراق
- رايس تعترف بفشل إدارة بوش في التعامل مع العراق
- شحنة أسلحة أمريكية في المحيط الهندي لحماية الصهاينة
- الكيان يصادر 50 ألف متر مربع من أراضي الفلسطينيين
كتب- سامر إسماعيل:
أبرزت الصحافة العالمية صباح اليوم الأحد قرار الحكومة المصرية بإلغاء مباراة المنتخب الأوليمبي المصري لكرة القدم مع نظيره الفلسطيني، والتي كانت مقررة الأسبوع المقبل بالأراضي المحتلة؛ وذلك بسبب الرفض الشعبي المصري الواسع لحصول أفراد الفريق على تأشيرات صهيونية قبل المرور للأراضي المحتلة ولعب المباراة.
ونقلت الصحف اتهامات واشنطن لإيران بتدريب عناصر من طالبان خلال الشتاء الماضي على كيفية استخدام تكنيكات القتال، خاصة قتال الشوارع، وزرع الألغام والمتفجرات؛ بهدف إسقاط أكبر عدد من القتلى في صفوف الاحتلال بأفغانستان.
وكشفت الصحف الصهيونية قرار الاحتلال مصادرة 50 ألف متر مربع من الأراضي الفلسطينية؛ بحجة تأمين الطريق رقم 443 الذي يربط القدس المحتلة بمغتصبة موديعين.
قرار الشعب
قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن الرفض الشعبي المصري للتطبيع مع الصهاينة هو الذي أجبر الحكومة على تأجيل المباراة الودية بين منتخبي مصر وفلسطين الأولمبيين، والتي كان مقررًا لها أن تُجرى الأسبوع المقبل في القدس المحتلة.
وأضافت أن الشعب المصري أبدى في عدد من البرامج الحوارية التي تذاع على القمر الصناعي المصري عدم رضاه بهذه المباراة، التي كان مقررًا لها أن تُجرى بإستاد فيصل الحسيني في الرام القريبة من القدس المحتلة نهاية هذا الشهر، خاصةً أن المنتخب المصري كان من المفترض أن يحصل على تأشيرات صهيونية، وموافقة من الكيان لدخول الأراضي المحتلة.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب، والذي اعتبر فيها أن ذهاب المنتخب الأوليمبي المصري إلى الأراضي المحتلة بتأشيرات سفر صهيونية يعني تأييد الاحتلال الصهيوني لفلسطين.
وتحدثت عن رفض رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر الكشف عن الأسباب الحقيقية التي دفعت مصر إلى تأجيل المباراة؛ بالرغم من تأكيده أكثر من مرة رغبته في إجراء مباراة بين المنتخب الأوليمبي المصري ونظيره الفلسطيني بدعوى التضامن مع الفلسطينيين.
شهادة بوش
وقالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن لجنة شيلكوت البريطانية التي تحقق في الحرب على العراق أرسلت خطابات إلى عدد من مسئولي الإدارة الأمريكية السابقة؛ تطلب منهم الإدلاء بشهاداتهم أمام اللجنة التي تحقق في أسباب خوض الحرب ضد العراق عام 2003م رغم عدم شرعيتها.
وتشير الصحيفة إلى أن اللجنة بعثت بخطابات إلى الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن وعدد من وزرائه ومستشاريه وحتى نائبه ريتشارد تشيني؛ تطلب شهادتهم أمام اللجنة التي من المفترض أن تقدم تقريرها النهائي عن الحرب على العراق للرأي العام البريطاني نهاية العام الجاري.
الفشل الأمريكي
كوندوليزا رايس

تناولت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية اعترافات كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ومستشارة الأمن القومي السابقة في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، والتي أكدت فيها فشل الإدارة الأمريكية في التعامل مع المجتمع العراقي بمختلف طوائفه؛ مما أثر بشدة على جهود إعادة إعمار العراق.
وقالت رايس في كلمة ألقتها أمام الجامعة الصينية في هونج كونج إنها مقتنعة تمامًا بالغزو الأمريكي للعراق بهدف إسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، ولكنها مقتنعة كذلك بفشل إدارة بوش في معالجة الأوضاع بالعراق، وتركيز الاهتمام فقط على العاصمة العراقية بغداد دون غيرها من المحافظات.
قنابل طالبان
اهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية بالقدرات الهائلة التي تمتلكها طالبان من القنابل الضخمة، التي قالت إنها قادرة على تدمير أكبر مركبة أمريكية تم تصنيعها في العصر الحديث.
وقالت الصحيفة إن قنابل طالبان تفوق بمراحل في الوقت الراهن القدرة التفجيرية التي كانت تتميز بها القنابل العراقية المصنوعة محليًّا، مؤكدةً أن خسائر الاحتلال الأمريكي في أفغانستان مرشحة للزيادة بشكل كبير جدًا، في ظل تنامي قدرات طالبان والتي تمكنت قنابلها من قتل 275 أمريكيًّا من بين 449 قتيلاً من جنود قوات الاحتلال الذين سقطوا بأفغانستان العام الماضي.
إيران وطالبان
نشرت صحيفة (التايمز) البريطانية اعترافات قالت إنها لعدد من قادة طالبان أكدوا خلالها للصحيفة أنهم تلقوا تدريبات في إيران لمدة ثلاثة أشهر خلال الشتاء؛ لتعلم تكنيكات القتال الحديث، وكيفية زرع القنابل، ومهاجمة القواعد ونقاط التفتيش بأقل خسائر في صفوف المهاجمين.
ونقلت عنهم إن توتر العلاقة بين باكستان وطالبان دفعت مقاتلي الحركة لقبول العرض الإيراني بتدريب عناصر الحركة خلال أشهر الشتاء.
وأكدت الصحيفة- حسب الاعترافات- أنه وبرغم الاختلافات الكثيرة في عقيدة طالبان السُنة وعقيدة الشيعة في إيران، إلا أن هدفهم واحد وهو قتال وطرد الأمريكيين وقوات الاحتلال من أفغانستان.
الأفيون الأمريكي
وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن الجدل السائد حاليًّا في أفغانستان بين قوات الاحتلال الأمريكية والحكومة الأفغانية، ففي الوقت الذي تدفع فيه الحكومة الأفغانية إلى فرض مزيد من القيود على زراعة الأفيون تتجه الولايات المتحدة إلى تغيير وجهة نظرها في مسألة منع زراعة الأفيون، خاصة بالمناطق التي احتلتها حديثًا من عناصر طالبان جنوبي أفغانستان.
وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة تنظر في السماح لسكان المرجا جنوبي أفغانستان بالاستمرار في زراعة الأفيون، أو تقديم حوافز ضخمة لهم العام القادم لزراعة محاصيل أخرى بدلاً منه؛ في محاولة منها لكسب قلوب سكان المرجا التي سقطت أجزاؤها الشمالية والغربية في قبضة الاحتلال، ويعتمدون بشكل أساسي على الأموال القادمة من تجارة الأفيون.
الصحافة الصهوينة
باراك أوباما
أكدت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمر بإرسال شحنة من الأسلحة الهجومية من طراز (JDAM) إلى الكيان الصهيوني؛ ليتم تحويلها إلى قاعدة سلاح الجو الأمريكي بجزيرة دييجو جارسيا بالمحيط الهندي.

وأشارت إلى أن هذه الشحنة تم توجيهها إلى إحدى القواعد الأمريكية كإجراء عقابي للكيان بدلاً من إرسالها إليه، بناء على طلب سابق لوزير الحرب الصهيوني إيهود باراك أثناء زيارته للولايات المتحدة في وقت سابق.
وتضم الشحنة 387 صاروخًا من طراز (JDAM) منها صواريخ (BLU-109/MK-84) قادرة على حمل رءوس متفجرة تزن 2000 باوند، أو صواريخ (BLU-110/MK-83) القادرة على حمل رءوس متفجرة تزن 1000 باوند، خارقة للحصون ويمكن تحويلها إلى قنابل ذكية.
وبحسب ما أوردته الصحيفة فإن الأسلحة هي محاولة من الولايات المتحدة لطمأنة الكيان بأنها ستدافع عن أمنه ضد أي تهديد إيراني بطريقتها هي وليست بطريقة الكيان.
مصادرة الأراضي
![]() |
|
الكيان ماضٍ في مخططاته الاستيطانية!! |
فيما نشرت صحيفة (معاريف) الصهيونية تقريرًا لمنظمة حقوقية صهيونية يؤكد استشهاد فتى فلسطيني أمس برصاصة حية من قِبَل الصهاينة، اخترقت جمجمته أثناء مظاهرة قام بها الفلسطينيون ضد الصهاينة بالقرب من نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وكان الجيش الصهيوني قد ادَّعى أن الفتى قُتل أثناء تفريق المظاهرة باستخدام الرصاص المطاطي، وأن الرصاصة أصابت بطنه لكن تقرير منظمة "بتسيلم" دحض الأكاذيب الصهيونية.
وأكدت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية موافقة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون على السماح ببناء مزيد من الوحدات السكنية الصهيونية بالقدس المحتلة، لكن "بوتيرة أبطأ مما كانت عليه؛ في محاولة من الأمريكيين والصهاينة لتجنب استفزاز الفلسطينيين والمسلمين".
وقالت الصحيفة إن كلينتون طلبت من نتنياهو تخفيف الحصار المفروض على غزة، والإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين لدعم الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، بجانب وضع مسألة ترسيم الحدود على جدول أعمال المفاوضات غير المباشرة المتوقع عقدها بين سلطة رام الله والكيان الصهيوني قريبًا بوساطة أمريكية.
وأشارت إلى أن موافقة نتنياهو على الشروط السابق ذكرها هو شرط أساسي للقائه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في الولايات المتحدة هذا الأسبوع.
رسالة مزدوجة
وأبرزت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية تصريحات بان كي مون سكرتير عام الأمم المتحدة خلال لقائه أمس برئيس الكيان شيمون بيريز، ودعوته سكان قطاع غزة إلى التوقف عن إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني.
وقال مون إنه يحمل رسالة من الرباعية الدولية تطالب الكيان بوقف البناء في جميع المغتصبات غير القانونية.
