تظاهر أكثر من 100 ألف إندونيسي بعد ظهر اليوم بشوارع العاصمة "جاكرتا"، مرددين هتافات: "بالروح بالدم.. نفديك يا أقصى"، بدعوة من حزب "العدالة والرفاة" الإسلامي، معلنين تضامنهم الكامل مع إخوانهم في فلسطين بأنهم معهم في معركة الدفاع عن الأقصى.

 

وتقدم المتظاهرين قيادات العمل الإسلامي في إندونيسيا، وقالت النائب يويو اليسرا: "جئنا لنقول: إننا معكم يا أهلنا في فلسطين، نناصركم، ونتضامن معكم في دفاعكم عن المسجد الأقصى والمقدسات".

 

وأضافت مخاطبةً الجموع: "انظروا إلى أهل فلسطين، رغم الحصار ورغم الاحتلال، فهم يخرِّجون الآلاف من حفظة القرآن الكريم، فواجبنا أن نقف إلى جنبهم، وندعمهم بكل ما نستطيع".

 

بعدها اعتلى المنصة رئيس المكتب الاستشاري الإندونيسي السابق الدكتور هدايت نور واحد، الذي دعا في كلمته الحكومة الإندونيسية إلى أن تأخذ دورها كأكبر دولة إسلامية، وتعمل على إنهاء الاعتداءات الصهيونية على مقدسات المسلمين.

 

ودعا الدول العربية والإسلامية إلى بذل الجهود المخلصة لنصرة المقدسات ولإنهاء الانقسام الفلسطيني، وقال: "نتوجه إلى الحكومة المصرية لتكون بيتًا ومأوى لكل الأطراف الفلسطينية؛ لأن هذا ما يفرضه الدور التاريخي والموقع الجغرافي"، وأضاف: "إذا لم تنجز المصالحة في مصر فأهلاً وسهلاً بكل الأطراف هنا في جاكرتا؛ ليكون لنا الدور التاريخي في إنجاز ملف المصالحة الفلسطينية".

 

ودعا نور المنظمات والجمعيات الإسلامية إلى أن يكون الأقصى والمقدسات محور اجتماعاتها في هذه الأيام العصيبة.

 

وتخللت المسيرة الأناشيد والهتافات الحماسية، وحمل المتظاهرون مجسَّمًا ضخمًا لقبَّة الصخرة المشرفة، والأعلام الفلسطينية، وصورًا للمسجد الأقصى.